أحمد كجوك نائب وزير المالية
قال أحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، إن الوزارة مستمرة فى التحول التدريجى إلى موازنة البرامج والأداء؛ باعتبارها ضمانة جديدة لتنفيذ رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وتُسهم فى ضبط الأداء المالى، ورفع كفاءة الإنفاق العام بالاستغلال الأمثل لموارد الدولة.
وأضاف أن موازنة البرامج والأداء سيبدأ تطبيقها فى 31 وزارة وبعض الجهات الإدارية المستقلة جنبًا إلى جنب مع موازنة البنود خلال العام المالي الجاري، بما يضمن الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين والإسهام الفعَّال فى تحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم.
ذكر أن مؤشرات المالية العامة تشهد تحسنًا كبيرًا بما يشجعنا على استكمال مسيرة الإصلاح الهيكلى خارج الإطار التقليدى، فقد استطاعت مصر تحقيق فائض أولى بنسبة 2%، وتقليص عجز الموازنة.
وأوضح خلال المؤتمر الذى نظمته وزارة المالية بالتعاون مع وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى عن موازنة البرامج والأداء فى إطار مشروع إصلاح واستقرار الاقتصاد الكلى الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أن وزير المالية وجَّه بتطبيق موازنة البرامج والأداء باعتبارها إحدى أدوات برنامج الإصلاح الاقتصادى، الذى بدأ منذ عام 2016، موضحًا أنه كان يتم صرف الاعتمادات المالية بالموازنة العامة للدولة سنويًا على أساس البنود فقط دون أن تُخصص لبرامج معينة بينما تضع الجهات الحكومية، فى إطار موازنة البرامج أهدافًا استراتيجية تتوافق مع أولويات الدولة على ضوء الموارد المالية المتاحة بحيث يتم إعداد الموازنة على أساس برامج رئيسية وفرعية لكل منها مؤشرات قياس أداء دقيقة وقابلة للتنفيذ بجدول زمنى محدد، تساعد فى اتخاذ القرار المناسب باستكمال أى برنامج أو وقفه.
أشار إلى أن وزارة المالية بدأت منذ إعداد الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2016\2017، بالتعاون مع وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، ولجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، الخطوات التنفيذية لتطبيق موازنة البرامج والأداء من خلال وضع البرامج الرئيسية والفرعية التي ترتبط برؤية مصر 2030، وأهداف برنامج الإصلاح الاقتصادى، وتُلبى احتياجات المواطنين وتضمن رفع كفاءة الإنفاق الفعلى وفق الموارد المتاحة والأولويات المحددة التي يفرضها الواقع.
وأوضح أن هناك لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء لمتابعة منظومة خطط وموازنات البرامج والأداء، وقد تم إنشاء وحدتين إحداهما بوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى لتطبيق خطة موازنة البرامج والأداء، والأخرى بوزارة المالية لتطبيق ومتابعة تنفيذ موازنات البرامج والأداء، لافتًا إلى أن وزارة المالية تعمل حاليًا بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، على عقد ورش عمل لتدريب عدد من العاملين ببعض الوزارات على إعداد مؤشرات قياس الأداء، وكيفية توزيع النفقات غير المباشرة على البرامج، وكانت البداية بوزارتي التربية والتعليم والصحة خلال الأسبوع الماضى.
وقال محمد السبكى، رئيس الإدارة المركزية للموازنة العامة بوزارة المالية، إن الوزارة انتهت من إعداد مشروع قانون جديد وموحد للموازنة العامة والمحاسبة الحكومية، بما يعكس فلسفة الأداء المالي في الاقتصاد الوطني، والتحول التدريجي إلى أساس الاستحقاق بدلاً من الأساس النقدى فى إدارة الموازنة العامة للدولة، بمراعاة نظم الميكنة الحديثة، بحيث يتم تطبيق موازنة “البرامج والأداء” التى تُسهم فى ترشيد الإنفاق العام وترسيخ مفاهيم المحاسبة والمساءلة، وإعداد أطر موازنية لضمان التخطيط المالي الجيد ووضع رؤية مستقبلية للأداء المالى بالجهات الإدارية.
وأضاف أن تقرير لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب حول موازنة البرامج والأداء أشاد بما تبذله وزارة المالية من جهود مثمرة نحو تنفيذ موازنة البرامج والأداء، وأوصى بإنشاء وحدات بكل وزارة لقياس المؤشرات والتكاليف الفعلية، والتكاليف المعيارية للبرامج والمشروعات، وإعداد تكويد قومى لكل البرامج متضمنًا أكوادًا فرعية لعناصر التكاليف على مستوى البرامج.
وقالت رشا عبدالحكيم، مديرة برنامج “موازنة البرامج والأداء” بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر، إن موازنة البرامج والأداء تُسهم فى رفع كفاءة الإنفاق العام، من خلال ربط صرف الاعتمادات المالية ببرامج محددة وفق مؤشرات أداء دقيقة فى إطار رؤية مصر 2030، ومن المقرر إعداد دليل خاص بتطبيق موازنة البرامج والأداء؛ بما يُساعد فى التنفيذ الأمثل لها.
وذكر جميل حلمى، مساعد وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، أن العمل الجماعي والتنسيق بين كل الجهات المعنية، أسهم فى إنجاز خطة موازنة البرامج والأداء، على ضوء رؤية مصر 2030، موضحًا أن هناك دولًا عديدة نجحت فى تنفيذ موازنة البرامج والأداء، ويمكن الاستفادة من هذه التجارب الدولية لضمان جودة ودقة التنفيذ فى مصر.
وأعربت سيلفيا نبيل، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، رئيس اللجنة الفرعية لمتابعة أهداف التنمية المستدامة، عن تقديرها للتعاون المثمر بين وزارتى المالية، والتخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى والوزارات المختلفة خلال الثلاث سنوات الماضية، لتطبيق موازنة البرامج والأداء، الذى يجب البناء عليه بما يُسهم فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكد داريل فرويند، استشارى موازنات بمشروع إصلاح واستقرار الاقتصاد الكلى التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر، أن عملية التحول إلى موازنة البرامج والأداء بشكل عام يجب أن تكون تدريجية بمراعاة مراقبة التنفيذ وتحقيق المواءمة مع موازنة البنود، ومراجعة البيئة التشريعية لإدارة المالية العامة، والارتباط الوثيق مع وزارة التخطيط بحيث تُصبح السياسات العامة أكثر واقعية ويكون هناك فرصة مناسبة لتجاوز أى تحديات؛ بما يضمن الجودة الشاملة، موضحًا أنه ينبغى تعديل نظام المحاسبة ونظام معلومات الإدارة المالية المميكن لاستيعاب موازنة البرامج والأداء، والسعى أيضًا لخلق حالة حوارية مع مختلف الوزارات حول الحد الأقصى للمخصصات المالية المقررة لكل منها، فى العام التالى بحيث يمكن تعديل برامجها ورفع مؤشرات الأداء لإنجاز الأهداف المنشودة.
وأضاف أن مصر جاهزة لبدء المرحلة الثانية من مشروع “موازنة البرامج والأداء”، فى ظل قدرة العاملين المختصين على إدارتها بالشكل الأمثل.
كشفت مباحثات ولقاءات بعثة طرق الأبواب فى دورتها رقم 43 التى تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية…
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 26-4-2026 فى البنوك المصريةثبت سعر الدولار الأمريكى مقابل…
خلال مؤتمر صحفى لبعثة طرق الأبواب فى واشنطن.. المؤسسات الأمريكية: مصر تمتلك مقومات جذب الاستثماراتكشفت…
نقلة في شريان مصر المائي.. النقل تدعو للاستثمار في تطوير النقل النهرىفي إطار رؤية الدولة…
عكس إعلان مصر وقبرص ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تقارباً في المواقف…
تنتظر مصر في عام 2026 سداد نحو 38 مليار دولار على الأقل، بحسب تقديرات للبنك…