يعتمد الطب في الوقت الحالي، على التخدير الكامل لإجراء العمليات الجراحية، حتى لا يشعر المريض بأي ألم، وفي حالات أقل تعقيدا يتم اللجوء إلى تخدير موضعي محدود، لكن فقدان الوعي لفترة من الزمن لا يخلو من المضاعفات والمخاطر.
وبحسب موقع “ويب طب”، فإن المريض مطالبٌ بأن يكون صريحا مع طاقم العملية حتى يكون أخصائي التخدير على دراية تامة بوضعه الصحي وما إذا كان يعاني أي حساسية أو أمراض خطيرة.
وينصح الخبراء من يعاني السمنة أو اضطراب الوزن بمراجعة الطبيب عقب الحصول على تخدير، لأن بعض المكونات قد تؤدي إلى سكتة دماغية أو أزمة قلبية.
وفي حالات نادرة، يلحق التخدير العام ضررا بالأسنان بسبب أنبوب التنفس الذي يجري إدخاله عن طريق الفم، ويشكو بعض من يخضعون للعملية، جروحا صغيرة في الشفاه، أو كسورا في الأسنان.
فضلا عن ذلك، يعاني بعض الأشخاص حالة من الغثيان والقيء بعد العملية، لكن الأطباء يعتبرون هذا الأمر عاديا، إلا إذا استمر لأكثر من يوم واحد.
وفي حالات أخرى، يجد من يستفيق من التخدير العام صعوبة في التبول، كما يشعرون بانخفاض درجة الحرارة، وألم في العضلات، والتهاب في الحلق، أما الاضطراب السلوكي الذي يحصل بعد استرجاع الوعي مثل الهذيان، فيكون مؤقتا.
ويوضح الأطباء أن هذه المضاعفات ترتبط بالوضع الصحي للمريض، فحين يكون الشخص الذي يخضع لعملية جراحية متقدما في العمر، يتفاقم خطر هذه التبعات غير المرغوب فيها.
(وكالات)
كشفت مباحثات ولقاءات بعثة طرق الأبواب فى دورتها رقم 43 التى تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية…
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 26-4-2026 فى البنوك المصريةثبت سعر الدولار الأمريكى مقابل…
خلال مؤتمر صحفى لبعثة طرق الأبواب فى واشنطن.. المؤسسات الأمريكية: مصر تمتلك مقومات جذب الاستثماراتكشفت…
نقلة في شريان مصر المائي.. النقل تدعو للاستثمار في تطوير النقل النهرىفي إطار رؤية الدولة…
عكس إعلان مصر وقبرص ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تقارباً في المواقف…
تنتظر مصر في عام 2026 سداد نحو 38 مليار دولار على الأقل، بحسب تقديرات للبنك…