التحول داخل قطاع الرعاية الصحية إقليميًا وعالميًا تتسارع وتيرته، وفى مصر باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة يبرز هذا التحول بشكل لافت بالنظر لما تمتلكه من قاعدة سكانية كبيرة، وكفاءات بشرية متميزة، وتوجه حكومي واضح لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق التغطية العلاجية.
وفي هذا السياق، جاء حوارنا مع الدكتور محمد الضبابى الرئيس الإقليمي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط و تركيا و دول من غرب أوروبا في شركة جلاكسو سميثكلاين – GSK .
وفي هذا الحوار، يكشف الضبابى عن أولوياته في المرحلة المقبلة، ورؤيته لأهمية مصر داخل استراتيجية الشركة، وكيف تنظر GSK إلى فرص النمو، وتوسيع الوصول إلى اللقاحات والأدوية المبتكرة، ودعم البحث العلمي، وبناء فرق عالية الأداء قادرة على تحقيق نتائج صحية مستدامة للمرضى .. وإلى تفاصيل الحوار .
– بداية، نهنئكم على تعيينكم رئيسًا إقليميًا لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وتركيا ودول من غرب أوروبا.. ما هي أولوياتكم الفورية في هذا المنصب، وما رؤيتكم الشاملة للمرحلة المقبلة؟
– شكرًا لكم، إنه لشرف كبير أن أتولى هذا المنصب في مرحلة بالغة الأهمية لقطاع الرعاية الصحية في منطقتنا. أولويتي الفورية تتمثل في التواصل عن قرب مع فرق العمل في مختلف الأسواق، لفهم خصوصية كل سوق على حدة، والوقوف على فرص النمو والتحديات الفعلية التي تواجه المرضى والأنظمة الصحية .
أما على المستوى الأشمل، فترتكز رؤيتي على تعزيز قدرة جلاكسو سميثكلاين على تحقيق نتائج صحية أفضل للمرضى، وضمان وصول أدويتنا ولقاحاتنا المبتكرة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها. كما نهدف إلى دعم الأنظمة الصحية، وتعزيز النمو المستدام، وتوطيد الشراكات مع مختلف الأطراف الفاعلة داخل المنظومة الصحية .
وبالنسبة لمصر على وجه الخصوص، فهى سوقًا ذات أهمية استراتيجية كبيرة، لما تتمتع به من مقومات قوية، سواء على مستوى الكفاءات البشرية أو الإمكانات الاقتصادية والصحية. حيث تمتلك قاعدة سكانية كبيرة وشابة وفي حالة نمو مستمر، وهو ما ينعكس في طلب متزايد على الخدمات الصحية والأدوية المبتكرة.
كما أن التزام الدولة برفع كفاءة القطاع الصحي، من خلال رؤية مصر 2030 والتوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل، يخلق بيئة واعدة للغاية للشراكات والاستثمار .
إلى جانب ذلك، تتطلع مصر لتصبح مركزًا للابتكار والتحول الرقمي، وهو ما يفتح آفاقًا مهمة أمام الصحة الرقمية، والطب عن بُعد، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات. كذلك فإن توجه الدولة نحو التصنيع المحلي وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد يخلق فرصًا حقيقية أمام شركات الأدوية لتوسيع دورها داخل السوق المصري.
ومع استمرار احتياج السوق لتوفرأدوية متطورة ومبتكرة، خاصة في مجالات مثل الأورام، والمناعة، والأمراض المعدية و النادرة، فإن إمكانية شركة جلاكسو سيمثكلاين بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة للمساهمة في لإحداث تأثير حقيقي في مصر تظل كبيرة للغاية .
– منطقة إفريقيا والشرق الأوسط وتركيا وغرب أوروبا شديدة التنوع والتعقيد.. ما أبرز الفرص والتحديات التي ترونها، وخاصة في مصر؟
– هذه المنطقة من أكثر مناطق العالم تنوعًا من حيث الاحتياجات الصحية والخصائص الاقتصادية والتنظيمية، وهو ما يجعلها منطقة مليئة بالفرص، ولكن أيضًا بالتحديات. هناك فرص نمو كبيرة مدفوعة بتطور الاحتياجات الصحية، وازدياد عدد السكان، وتنامي الوعي بأهمية الوقاية والعلاج المبكر. وفي المقابل، هناك تحديات تتعلق بتفاوت البيئات التنظيمية، والظروف الاقتصادية والاجتماعية، واختلاف نماذج الوصول إلى الرعاية الصحية من دولة إلى أخرى .
نهجنا في GSK يقوم على التكيف مع خصوصية كل سوق، والاستفادة من الحصول علي معلومات و بيانات و تحليلها للوصول إلي حلول مبتكرة تساعد المرضي، وبناء فرق مرنة وقادرة على الاستجابة السريعة. وفي مصر تحديدًا، نرى فرصًا كبيرة نابعة من حجم السوق ومكانتها الاستراتيجية، لكننا ندرك أيضًا أهمية التعامل الاستباقي مع التحديات لضمان نمو مستدام وتحقيق نتائج صحية أفضل .
وفي هذا الإطار، سنواصل التركيز على الحفاظ على محفظتنا الموثوقة من الأدوية المعروفة لدي الاطباء و المرضي منذ سنوات عديدة، بالتوازي مع تنمية محفظة الأدوية المتخصصة واللقاحات، خاصة في مجالات الأورام، وأمراض الجهاز التنفسي، ولقاحات الأطفال والبالغين، بهدف توسيع الأثر الصحي على نطاق واسع .
– مسيرتكم المهنية لافتة، وتوّجت بهذا المنصب القيادي المهم. انطلاقًا من جذوركم المهنية في مصر، كيف تفسرون قدرة السوق المصرية على تقديم قيادات تنفيذية بارزة في قطاع الدواء؟
– مصر تمتلك نظامًا صحيًا واسعًا ومتنوعًا وذا طبيعة خاصه في الوقت نفسه، وهذه البيئة بطبيعتها تصقل المهارات القيادية وتبني شخصيات تنفيذية قادرة على التعامل مع تحديات متعددة الأبعاد. العمل في السوق المصرية يفرض على العاملين في هذا المجال و الذين يتطلعون للمناصب القيادية أن تكون قراراتهم مرنة، واستراتيجية، وقريبة من احتياجات المرضى، وقادرة على التكيف السريع مع التغيرات .
إضافة إلى ذلك، فإن مصر تزخر بكفاءات طبية وعلمية وإدارية على مستوى رفيع للغاية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص أو الوسط الأكاديمي. وهناك تقليد راسخ من الخبرة والمعرفة ينتقل من جيل إلى آخر، وهو ما يفسر استمرار مصر في تقديم مواهب متميزة للقطاع الصحي والدوائي على المستويين الإقليمي والعالمي .
وبالنسبة لي شخصيًا، فقد بدأت رحلتي المهنية في هذا السوق الحيوي، وهو ما منحني دروسًا مهمة في فهم التغيير السريع، والتعامل مع بيئة تنظيمية متعددة التفاصيل، وبناء فرق قوية وقادرة على التنفيذ. ثم جاءت خبراتي اللاحقة في أدوار إقليمية وعالمية، بما في ذلك العمل في أسواق أوروبية مثل ألمانيا والمملكة المتحدة، لتضيف أبعادًا أخرى من الفهم الإستراتيجي والتشغيلي. هذا المزج بين الخبرة المحلية العميقة والخبرة العالمية كان عاملًا أساسيًا في تشكيل مسيرتي المهنية .
– تتمتع جلاكسو سميثكلاين GSK بحضور ممتد في مصر منذ عقود.. كيف ترون تطور التزام الشركة تجاه المرضى المصريين خلال المرحلة المقبلة؟
– التزامنا تجاه المرضى المصريين راسخ وعميق، وهو امتداد مباشر لهدف الشركة المتمثل في توحيد العلم والتكنولوجيا والموهبة للتقدم في مكافحة الأمراض معًا. نحن موجودون في مصر منذ أكثر من 100 عام، وهذا التاريخ الطويل يعكس حجم ارتباطنا بالسوق المصرية وثقتنا في أهميتها الاستراتيجية .
هذا الالتزام لا يقتصر فقط على التواجد التجاري، بل يمتد إلى التصنيع المحلي لمعظم منتجاتنا، وإلى وجودنا في البورصة المصرية، وهو ما يعزز اندماجنا في الاقتصاد المصري والمنظومة الصحية الوطنية .
خلال المرحلة المقبلة، سنركز على تسريع إتاحة منتجاتنا المبتكرة، وخاصة الأدوية المتخصصة واللقاحات، مع الاستمرار في بناء شراكات محلية قوية تضمن وصول الادوية للمريض المصري في نفس توقيت طرحها عالمياً. كما سنواصل دعم المبادرات التي تخدم النظام الصحي ككل، بما يضمن توافر الأدوية الأساسية والمبتكرة على نحو مستدام. هدفنا هو أن تترجم إنجازاتنا إلى تحسن ملموس وطويل الأمد في حياة المرضى، بما يتماشى مع طموح الشركة للتأثير إيجابًا على صحة 2.5 مليار شخص حول العالم بحلول نهاية هذا العقد .
– بحكم خبرتكم في إطلاق منتجات عالمية ناجحة، كيف تخطط GSK لتسريع إدخال الأدوية الجديدة والمبتكرة إلى السوق المصرية؟
– مسؤوليتنا الأساسية هي أن نضمن وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى في الوقت المناسب، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية أو لقاحات يمكنها إحداث فارق حقيقي في حياة الناس.
وقد علمتني خبرتي في إطلاق المنتجات في أسواق عدة أن النجاح في هذا الملف يعتمد على عدة عناصر متكاملة، من بينها وجود استراتيجية قوية للوصول إلى السوق، والتعاون المبكر مع الاطراف المعنية، ووجود مسارات تنظيمية فعالة وواضحة .
في مصر، سنواصل العمل على تبسيط عملياتنا الداخلية، وتعزيز التعاون الوثيق مع هيئة الدواء المصرية، ودعم الوعي العلمي والطبي لدى مقدمي الرعاية الصحية، بما يضمن تسريع إتاحة الابتكارات العلاجية والوقائية للمرضى .
لقد نجحت الشركة بالفعل في إدخال عدد من المنتجات المبتكرة إلى مصر خلال السنوات الأخيرة، سواء في مجال لقاحات الأطفال والبالغين أو أمراض الجهاز التنفسي أو الأورام. وسنواصل هذا المسار خلال الفترة المقبلة، لضمان توافر أفضل العلاجات الممكنة للمرضى المصريين، مع الاستمرار في تقديم مزيد من المنتجات الجديدة التي تلبي الاحتياجات الصحية بالسوق .
– دعم وتعاون الجهات الحكومية يظل عاملًا حاسمًا في تطوير المنظومة الصحية.. كيف ترون شكل الشراكة بين GSK والجهات الصحية المصرية؟
– نحن نؤمن بأن التعاون مع الجهات الحكومية المعنية، مثل هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة، يمثل ركيزة أساسية في أي جهد حقيقي لتحسين نتائج الرعاية الصحية. كما أن تعاوننا مع جهات أخرى مثل هيئة الشراء الموحد، وهيئة التأمين الصحي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يظل بالغ الأهمية أيضًا .
هذه الشراكات يجب أن تقوم على الثقة المتبادلة، والشفافية، والرؤية المشتركة لتحسين الصحة العامة. ومن هذا المنطلق، نحرص على التعاون الإيجابي في الحوارات المتعلقة بالسياسات الصحية، و تقديم أفضل الممارسات العالمية، ودعم مشروعات بناء القدرات، وتعزيز المبادرات المرتبطة بسلامة المرضى و الوصول إلى الوقاية والعلاج .
نحن لا نرى أنفسنا مجرد شركة توفر أدوية ولقاحات، بل شريكًا مسؤولًا وموثوقًا يعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة من أجل معالجة التحديات الصحية الفعلية، والمساهمة في تطوير البنية التحتية الصحية.
– الوقاية أصبحت ركيزة أساسية في مفاهيم الصحة العامة الحديثة.. ما هي أولويات جلاكسو سميثكلاين في توسيع الوصول إلى لقاحات الأطفال والبالغين داخل مصر؟
– الوقاية، وخاصة من خلال التطعيم، تمثل أحد أهم مجالات خبرة الشركة، وهي جزء أساسي من استراتيجيتنا القائمة على التدخل المبكر للحد من عبء المرض قبل حدوثه أو تفاقمه. وهنا من المهم الاشارة إلي الدور الإيجابي للقاحات الذى يعود على المجتمع، واقتصاد الدول، حيث يترتب علي التحصين باللقاحات الوقاية من الأمراض المعدية ومضاعفتها، وتجنب ما تسببه تلك الأمراض من معاناة للمريض في بعض الحالات من ضعف عام أو صعوبة في بذل المجهود المعتاد، مما يعيقه عن أداء مهامه اليومية، وهو ما يؤثر تباعاً بالسلب علي المجتمع واقتصاد الدولة، هذا إلي جانب أن وقاية الأفراد من التعرض للأمراض يوفر جهود وموارد الدولة والمجتمع المبذولة في التعافي والعلاج.
وفي مصر، نرى أن التوسع في الوصول إلى لقاحات الأطفال والبالغين يتطلب تعاونًا وثيقًا مع السلطات الصحية والجمعيات الطبية، إلى جانب جهود توعوية متواصلة تستهدف المجتمع والكوادر الطبية على حد سواء .
هناك عدد من التحديات التي يجب التعامل معها بشكل متكامل، مثل الحاجة إلى مزيد من التوعية، والتصدي للتردد تجاه اللقاحات، وضمان العدالة في التوزيع، والعمل على تعزيز فرص الوصول والقدرة على تحمل التكلفة. ونحن ملتزمون بدعم هذه الجهود من خلال خبرتنا العالمية وشراكاتنا المحلية، بما يسهم في توسيع نطاق الحماية الصحية وتحقيق أثر وقائي واسع النطاق .
– إلى أي مدى يمكن أن تلعب مصر دورًا أكبر في البحث العلمي والتجارب السريرية؟ وما المطلوب لتعزيز هذا المسار؟
– أعتقد أن مصر تمتلك مقومات قوية للغاية تؤهلها لتحتل مكانة أكثر تأثيرًا في مجال البحث العلمي والتجارب السريرية، لكن ذلك يتطلب استمرار العمل على عدد من المحاور الأساسية. من بينها وجود بيئة تنظيمية داعمة وفعالة، والاستثمار في بناء القدرات العلمية المحلية، وتعزيز التعاون بين الجامعات، والمؤسسات البحثية، ومقدمي الرعاية الصحية، وشركات الدواء .
من جانبنا، يمكن للشركة أن تسهم في هذا المسار من خلال استكشاف فرص أكبر للتجارب السريرية المحلية، ومشاركة الخبرة العلمية، ودعم المبادرات التي تبني القدرات البحثية الوطنية. هذا التوجه يتماشى بشكل مباشر مع هدفنا في توحيد العلم والتكنولوجيا والموهبة، ويضمن في الوقت نفسه أن تكون الرؤى المحلية جزءًا من التقدم العلمي العالمي، بما يعود بالنفع المباشر على المرضى المصريين .
– أنتم معروفون ببناء فرق عمل قوية وعالية الأداء.. ما هي فلسفتكم في قيادة وتطوير المواهب عبر هذه المنطقة المتنوعة؟
– فلسفتي في بناء الفرق ترتكز على التمكين، وتعزيز الشعور بالملكية، وخلق ثقافة قائمة على التعلم المستمر والتعاون. وفي منطقة بهذه الدرجة من التنوع، يصبح من الضروري جدًا احترام الخبرات المحلية والاستفادة منها، مع تشجيع تبادل المعرفة والتكامل بين الأسواق المختلفة .
أؤمن بأهمية توفير رؤية استراتيجية واضحة، مع منح الفرق المحلية المساحة الكافية لاتخاذ القرارات والتنفيذ بما يناسب واقع كل سوق. كما أن الاستثمار في تطوير المواهب، والاحتفاء بالإنجازات، وربط مساهمة كل فرد بهدف الشركة الأكبر، كلها عناصر أساسية في بناء ثقافة عالية الأداء .
في النهاية، عندما يشعر الفريق بأنه يعمل من أجل هدف واضح وذي معنى، وهو خدمة المرضى والتقدم في مكافحة الأمراض، فإن النتائج تكون أكثر قوة واستدامة. وهذا يتماشى تمامًا مع ثقافة جلاكسو سميثكلاين القائمة على الطموح من أجل المرضى، وتحمل المسؤولية عن الأثر، والالتزام بالنهج الصحيح .
– بعيدًا عن مؤشرات الأداء التجارية.. كيف ستقيسون النجاح الحقيقي في دوركم الجديد؟
– بالطبع، مؤشرات الأعمال مهمة لضمان الاستدامة والنمو، لكنها ليست المعيار الوحيد، في قياس النجاح الحقيقي. بالنسبة لي، سيُقاس النجاح بمدى قدرتنا على إحداث أثر ملموس في حياة المرضى وتحسين الصحة العامة بصورة قابلة للقياس والاستمرار .
وهذا يشمل متابعة النتائج الصحية المرتبطة بمجالاتنا العلاجية، مثل تقليل عبء المرض، وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، ورفع جودة حياة المرضى، وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول العلاجية والوقائية الأكثر فاعلية .
في جوهر الأمر، سيظل معيار النجاح الأهم هو مدى قدرتنا على تجسيد هدف الشركة في التقدم في مكافحة الأمراض معًا. فنحن نطمح إلى التأثير إيجابًا على صحة 2.5 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2030، ومصر سيكون لها دور محوري في تحقيق هذا الطموح. وكل تحسن حقيقي في حياة مريض هو نجاح له قيمته الكبرى بالنسبة لنا .
كشفت مباحثات ولقاءات بعثة طرق الأبواب فى دورتها رقم 43 التى تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية…
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 26-4-2026 فى البنوك المصريةثبت سعر الدولار الأمريكى مقابل…
خلال مؤتمر صحفى لبعثة طرق الأبواب فى واشنطن.. المؤسسات الأمريكية: مصر تمتلك مقومات جذب الاستثماراتكشفت…
نقلة في شريان مصر المائي.. النقل تدعو للاستثمار في تطوير النقل النهرىفي إطار رؤية الدولة…
عكس إعلان مصر وقبرص ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تقارباً في المواقف…
تنتظر مصر في عام 2026 سداد نحو 38 مليار دولار على الأقل، بحسب تقديرات للبنك…