ارتفعت أسهم آسيا، اليوم الخميس، مدعومة بمكاسب عمالقة التكنولوجيا في وول ستريت، في حين أبقت التوترات المستمرة بين أميركا وإيران أسعار النفط مدعومة، كما عزّزت تدفقات الملاذ الآمن استقرار الذهب.
وفي سوق العملات، حافظ الدولار على قوته بعد أن أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير أن صناع السياسة ليسوا في عجلة لخفض أسعار الفائدة.
شهدت التداولات في آسيا نشاطاً محدوداً مع إغلاق أسواق هونغ كونغ والصين وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، إلا أن مؤشر مورغان ستانلي الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان ارتفع 0.5%، فيما صعد مؤشر نيكاي الياباني 0.85% بدعم من أسهم التكنولوجيا.
وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي نحو 3% ليسجل مستوى قياسياً مرتفعاً.
وجاء ذلك عقب صعود أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في وول ستريت، بعد إعلان إنفيديا الثلاثاء توقيع اتفاق متعدد السنوات لبيع ملايين من رقائق الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية إلى ميتا بلاتفورمز.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 0.05%، كما زادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.03%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر يورو ستوكس 50 نحو 0.15%.
لا تزال التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، إذ حافظت أسعار النفط على مكاسبها بعد قفزة حادة في الجلسة السابقة، وسط تسعير المستثمرين لاحتمال تعطل الإمدادات بسبب المخاوف من تصاعد النزاع بين أميركا وإيران.
وتراجع خام برنت بشكل طفيف إلى 70.31 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 4.35% في الجلسة السابقة، فيما استقر الخام الأميركي عند 65.10 دولار محتفظاً بمعظم مكاسبه البالغة 4.6% الأربعاء.
وفي المقابل، واصل الذهب جذب الطلب واستقر عند 4963.99 دولار للأوقية، مدعوماً بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.
حافظ الدولار على مكاسبه عقب صدور بيانات اقتصادية أميركية جاءت أفضل من المتوقع، إضافة إلى محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يناير كانون الثاني، الذي أظهر أن عدداً من صناع السياسة منفتحون حتى على رفع الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً.
وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3488 دولار، بالقرب من أدنى مستوى في شهر، بينما استقر الين الياباني قرب مستوى 155 مقابل الدولار، مسجلاً 154.80 في أحدث التداولات.
كما بقي اليورو دون مستوى 1.18 دولار، متأثراً بأنباء عن احتمال مغادرة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد منصبها قبل نهاية ولايتها.
أما الدولار النيوزيلندي فارتفع 0.11% إلى 0.5972 دولار، بعدما كان قد هبط 1.4% في الجلسة السابقة عقب قيام البنك المركزي في البلاد بتهدئة توقعات الأسواق بشأن التحول إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً.
قال مسؤول حكومي إن الحكومة المصرية تعتزم سداد دفعة جديدة من مستحقات شركات النفط العالمية في مصر خلال الربع الثاني من العام الحالي، في إطار خطتها لجدولة مستحقات الشركاء وتحفيزهم لزيادة معدلات الإنتاج.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الحكومة تخطط لسداد ما يقرب من نحو 750 مليون دولار جديدة بحد أقصى في يونيو حزيران المقبل، وذلك لتحفيز الشركاء للإسراع في خطط البحث والتنمية لزيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز، بالإضافة إلى الدفعة التي تسددها في الربع الأول من العام الحالي، يصل إجمالي ما يتم سداده خلال النصف الأول من العام الحالي إلى نحو 1.2 مليار دولار.
التفاصيل ( هنــــــــــا )
في مشهد التكنولوجيا والمال بالشرق الأوسط، يبرز اسم رائد الأعمال الإماراتي عبد الله أبو الشيخ كظاهرة تكسر القواعد التقليدية. من قيادة «أستراتك» والاستحواذ على «بوتيم»، إلى إطلاق منصة «مال» كأول منصة إسلامية للتكنولوجيا المالية بتمويل تأسيسي قدره 230 مليون دولار، تبدو قصة أبو الشيخ درساً في «الجرأة الاستراتيجية» التي لا تعترف بالقوالب الجاهزة.
التفاصيل ( هنــــــــــا )
كشفت مباحثات ولقاءات بعثة طرق الأبواب فى دورتها رقم 43 التى تنظمها الغرفة التجارية الأمريكية…
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 26-4-2026 فى البنوك المصريةثبت سعر الدولار الأمريكى مقابل…
خلال مؤتمر صحفى لبعثة طرق الأبواب فى واشنطن.. المؤسسات الأمريكية: مصر تمتلك مقومات جذب الاستثماراتكشفت…
نقلة في شريان مصر المائي.. النقل تدعو للاستثمار في تطوير النقل النهرىفي إطار رؤية الدولة…
عكس إعلان مصر وقبرص ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تقارباً في المواقف…
تنتظر مصر في عام 2026 سداد نحو 38 مليار دولار على الأقل، بحسب تقديرات للبنك…