
خبير بأسواق المال يكشف أسباب تراجع البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي
قال د. محمد عبدالهادي الخبير أسواق المال، إن رأس المال السوقي لل بورصة المصرية ، تراجع ب 24 مليار جنيه في أسبوع وأصبحت المؤشرات باللون الأحمر، بمعظم جلسات الأسبوع. وسجل رأس السوقي للبورصة المصرية 2.850 تريليون جنيه، مشيرا إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة، أغلق على نقطة الارتكاز 40000 نقطة،
وتابع الخبيز باسولق المال، شهد المؤشر الرئيسي خلال تعاملات الأسبوع انخفاضه أسفل نقطة الارتكاز مسجل 39,700 في أكبر انخفاض للبورصة منذ عدة جلسات ارتفع فيها المؤشر خلال الفترة السابقة وسجل قرب 41500 نقطة، وأغلق المؤشر 70 للبورصة المصرية، على انخفاض مسجلا في الختام 12240نقطة
وكشف د. محمد عبد الهادي الخبير بأسواق المال.، عن أهم أسباب انخفاض البورصة المصرية، خلال الأسبوع المنتهي الآتي:
أولا_ البيع من جانب المتعاملين الأجانب والعرب خلال تعاملات الأسبوع، وهذا أدى الى الضغط على الأسهم القيادية ومنها البنك التجاري الدولي، والشرقيه للدخان. واي اف جي هيرميس. وطلعت مصطفى. وكان التاثير بيع الاجانب نتيجه لتاثر الأسهم القيادية، مشيرا إلى أنه كان هناك بيع من قبل المتعاملين الأجانب بالبورصات العالمية، لعدم يقين في أسعار الفائدة، خلال الإجتماع المقبل للاحتياط الفيدرالي، والتي من المقرر ان يكون يومي 9 ب 10 ديسمبر المقبل.
ثانيا – جني الأرباح بسوق الأوراق المالية المصري، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة وارتفاع المؤشر الرئيسي من 30 الف نقطة الى 41,500 نقطة، ولذلك ما حدث هو جني أرباح طبيعي لمعاودة الصعود مرة أخرى ومن المحتمل أن يسجل المؤشر الرئيسي في ختام العام 43 الف نقطة.
ثالثا – يحدث هذا الانخفاض بمؤشرات البورصة المصرية في حالة الترقب لنتائج أعمال الشركات حيث يتوالى الآن نتائج أعمال، الربع الثالث من العام، وبالتالي بيترقب المستثمرين نتائج الأعمال ويحدث نوع من أنواع الإنتظار وذلك لمعرفة نتائج الاعمال الصادقة وتحديد مسار الفترة المقبله.
رابعا – لا يوجد محفزات للبورصة المصرية في الوقت الحالي حيث كان من المنتظر إعلان مجموعه من الشركات المرتقبه للطروحات الحكومية وهذا لم يحدث حتى الآن .
وأوضح محمد عبدالهادي، الخبير بأسواق المال، بأن أهم أسباب ارتفاع البورصة المصرية خلال الفترة السابقة كانت إشارات الإيجابية للاقتصاد المصري، وتحسن الاقتصاد وذلك بشهادة من المؤسسات العالمية وتحسن التصنيف الائتماني، وزياده الاحتياطي من 50 مليار دولار وتحسن تحويلات المصريين في الخارج بالاضافة لتحسن السياحة المصرية، مما انعكس ذلك على أداء البورصة المصرية في مؤشراتها خاصة أنا مضاعف الربحية الخاص بهذه الشركات منخفضة حتى الأن اذا ماكولين بقيمه الجنيه المصري أمام الدولار.




