
قال مصدر حكومي بوزارة الموارد المائية والري، إن مصر تجري حاليًا دراسات تطوير شاملة للسد العالي بأسوان؛ تهدف إلى رفع كفاءة وقدرة منظومة الأمان، تحسبًا لأي آثار سلبية حال انهيار سد النهضة الإثيوبي.
وأضاف المصدر لـ”اقتصاد مصر”، إن عملية التطوير ستكون واسعة النطاق بناًء على توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وذلك بخلاف الأعمال الدورية للصيانة التي تقوم بها الهيئة المصرية العامة للسد العالي.
وأبدى الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري والموارد المائية، في تصريحات تلفزيوني يوم الجمعة، مخاوف مصر وقلقها تجاه سلامة سد النهضة وطريقة بنائه، خاصة بعد حجب الحكومة الإثيوبية، وثائق تصميمات السد.
وقال عبد العاطي إنه ليس هناك شفافية من الجانب الإثيوبي حول تصميمات السد وأمانه، واحتمالات انهيار السدود السودانية قائمة، بسبب سد النهضة، حيث إن هناك مليار متر مكعب تأتي على المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا، وهو ما تستوعبه السدود السودانية حاليا، وفي حالة زيادة الفائض عن مليار متر مكعب، فيمكن أن يتسبب ذلك في انهيار السدود السودانية نظرًا لكميات المياه الفائضة، وهو ما يثير القلق لدى السودان.
يذكر أن مفاوضات سد النهضة لوزراء المياه من مصر والسودان وإثيوبيا، استؤنفت يوم الجمعة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، بحضور المراقبين من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وممثلي مكتب الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والخبراء القانونيين.




