نقل وملاحةالأخباراستثمار وأعمالعام نشرة

“النقل” و”قطاع الأعمال” تبحثان تأسيس شركة مستقلة لنقل البضائع عبر السكك الحديدية

بحث وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير، مع هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، دراسة تأسيس شركة لنقل البضائع بالسكك الحديدية (متعدد الوسائط) ودراسة إدخال نظام النقل المشترك لبضائع السكك الحديدية بوسيلة (القطارات/الشاحنات).

وقال وزير النقل في بيان له، إن رؤية وزارة النقل ترتكز على توفير متطلبات إدخال نظام النقل المشترك والبدء في إنشاء شركة للنقل المشترك بين أكبر وسيلتين (السكة الحديد – الشاحنات) وتوفير متطلبات نجاح هذه الشركة عن طريق الاستغلال الأمثل للميزة التنافسية للسكة الحديد واستكمال الرحلة بالشاحنات إلى الهدف النهائي وتوسعة أنشطة الشركة لتشمل النقل متعدد الوسائط بأكمله (النقل البحري والنهري) لتصبح حلقة في نظام النقل متعدد الوسائط الدولي.

وأضاف أن دراسة إنشاء شركة لنقل البضائع بالسكك الحديدية تهدف إلى تحويل قطاع نقل البضائع الحالى بهيئة السكك الحديدية الى شركة مستقلة تجاريًا عن السكة الحديد مع دراسة بدائل ملكية وإدارة الشركة وسوف يتم اختيار البديل الأمثل وفق أسس اقتصادية واضحة.

وأوضح أن دراسة إدخال نظام النقل المشترك لبضائع السكك الحديدية بوسيلة (القطارات/الشاحنات) للبضائع المعبأة (أسمدة/أسمنت) والحاويات خالصة الرسوم الجمركية بالتنسيق بين وسيلتين من أهم وسائل النقل هما قطارات البضائع والشاحنات تهدف إلى تحديد متطلبات إعداد وتنفيذ هذا النظام المتكامل من بنية أساسية “محطات تبادلية”، ومعدات تداول وحدات نقل وإعداد نظام تطبيقي متكامل يحقق انسياب تداول ونقل المنقولات من المصدر إلى الهدف النهائي مع التنسيق التام بين الأطراف المعنية.

وذكر الوزير أن مميزات النقل متعدد الوسائط تتمثل في استخدام أكثر من وسيلة من وسائل النقل في صورة متكاملة في نقل البضائع، ويؤدى إلى الاستفادة من المزايا التي تتمتع بها كل وسيلة من حيث التكلفة والسرعة والأمان، والحصول على خدمة نقل بتكلفة أقل وبجودة أعلى مع الاستخدام الأمثل لوسائل النقل؛ ما يؤثر بالإيجاب على الاقتصاد القومي.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى