منوعات

علاقة الدولار بالذهب.. من الأقوى؟

من : إقتصاد مصر

المال هو أي سلعة يمكن استخدامها في عمليات التبادل التجاري، بهدف تخزين قيمة وكوحدة حساب، وتكتسب قيمة المال من قدرته الشرائية.

في المكسيك كانوا يستخدمون حبوب القهوة، ويعد الصدف من أقدم أنواع العملات، ثم انتقلوا إلى الذهب، وفى تاريخ البشرية من أيام الفراعنة يعتبر الذهب وسيلة رائعة في كونه مال.

علاقة الدولار  بالدهب

منذ أن تأسست الدولة الأمريكية تم طبع دولارات بقيمة الذهب الموجود آنذاك، وتم تحديد قيمة لكل أونصة ذهب 16 دولار، فكان الدولار مربوط بالذهب. وظل الدولار مربوط بالذهب حتى عام 1971 حيث قام رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت ريتشارد نيكسون بفصل الدولار عن الذهب، بسبب دخول أمريكا حرب فيتنام وحتى تستطيع الولايات المتحدة تمويل الحرب، فتم طبع دولارات بكثرة حتى يتم تمويل هذا الحرب وهذا بدوره يؤدى الى حدوث تضخم.

ظل سعر الذهب 180 سنة تقريبا ثابتا، إلى أن وصل اليوم تقريبا الأونصة 1200دولار .

 Ford تعد من أشهر السيارات الأمريكية والتي بلغت تكلفتها في ذالك الوقت 400 دولار أمريكي، وبمقاييس الذهب كانت تكلفتها 20 أونصة ذهب عام 1920.

1920 Ford

 أما الان نفس الشركة ( Ford ) ونفس السيارة ستكون تكلفتها 26 ألف دولار أمريكي، الشاهد والعجيب أنه نفس تلك السيارة وبمقاييس الدهب تكلفتها بنفس 20 أونصة دهب.

2018

نستنتج من تلك القصة رسالة هامة جدا وهى أن الذهب يحافظ على قيمته وأن العملة اذا انهارت وأصبحت الـ 100دولار ليس لها قيمة مثلما انهارت عملات كثيرة حول العالم، الذهب يبقى قيمته.

أكثر من 3 الاف عملة عبر تاريخ البشرية لم يعد لها وجود بسبب انهيارها وبسبب حدوث التضخم.

في إفريقيا وتحديدا زيمبابوي عام 2008 انهارت العملة بها بسبب كثرة طباعتها وقلة قيمتها الشرائية فحدث تضخم وزيادة في الأسعار كل 24 ساعة، وبالتالي انهيار تام للعملة ولم يعد لها قيمة، فقام الناس في زيمبابوي باستخدام الذهب لشراء متطلباتهم.

لماذا الذهب قيم ؟

الذهب قيم لأن كلما ندر الشيء زادت قيمته.

كل الذهب الذى تم استخراجه من الارض منذ بدء البشرية الى اليوم اذا تمت اذابته يسع فقط 3 مسابح أولمبية، وبالتالي هو محدود ولأنه محدود له قيمة .

ومن ضمن التوجهات في الغرب والشرق بدأت الناس تلاحظ قلة الثقة في العملة الورقية، وبدأ الان التوجه نحو استخدام ما يسمى ب  GOLD ATM MACHINE أجهزة صراف لسحب الدهب .

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى