وافق مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن إنشاء مؤسسة جامعية باسم “جامعات المعرفة الدولية”، بالشراكة مع أكبر جامعات الدول الرائدة فى مجال التعليم العالى، ويكون مقرها العاصمة الإدارية الجديدة.
ووفقا لبيان صادر من مجلس الوزراء، تهدف المؤسسة لاستضافة فرع داخل جمهورية مصر العربية لجامعة “كوفنتري”، والتي يقع مقرها الرئيسي بالمملكة المتحدة، على أن تتمتع المؤسسة وكذا الفرع بالشخصية الاعتبارية الخاصة.
وقال بيان صادر من مجلس الوزراء: “يهدف الفرع إلى الإسهام في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي داخل جمهورية مصر العربية، والعمل على تعزيز الصلات بين هذه المنظومة ومثيلاتها في المملكة المتحدة، فضلاً عن توفير فرص التعليم العالي العالمية داخل الدولة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب المصريين بهذا الفرع، والسعى لتوثيق روابط التعاون مع الجامعات المصرية”.
وذكر أن دور المؤسسة الجامعية يقتصر على تقديم الخدمات الإدارية وتوفير التجهيزات اللازمة لحسن أداء الفرع لرسالته التعليمية والبحثية، ولا يجوز لها منح أي شهادات أو درجات علمية، أو إجراء أبحاث علمية، على أن تتولى جامعة “كوفنتري” كل ما يتعلق بالنواحي الأكاديمية، لاسيما ما يخص نظام الدراسة والامتحانات ومنح الدرجات العلمية.
وقال خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، إن البرامج التي سيقدمها الفرع تتضمن برنامج الإعلام الرقمي، وبرنامج التصميم الجرافيكي، وبرنامج العمارة الداخلية والتصميم، وبرنامج الهندسة الميكانيكية، وبرنامج الهندسة الكهربائية والالكترونية، وبرنامج علوم الحاسب، وبرنامج الهندسة المدنية، وبرنامج الحوسبة، وبرنامج القرصنة الاخلاقية والأمن السيبراني.
وأكد أن تلك البرامج ستسهم فى تحديث المنظومة التعليمية فى مصر بمجالات الهندسية والتكنولوجية والحاسبات والمعلومات والتصميم، فضلاً عن تطور استراتيجية التعليم العالى فى مصر من خلال تعزيز بناء القدرات المصرية فى مجال الذكاء الاصطناعى.
وأشار إلى أن الطلاب الملتحقين بفرع جامعة “كوفنتري” البريطانية بجمهورية مصر العربية، سيحصلون على نفس شهادة التخرج المعتمدة من الجامعة الأم، وكذا التعامل معهم كالطالب المسجل لدى الجامعة الأم، وهو ما يتيح الحصول على الخدمات وامتيازات الجامعة كالدخول على المكتبة الالكترونية والتعرف على نتائج الابحاث والدراسات الخاصة بالجامعة، هذا بالاضافة إلى الحصول على امتياز حرية التحرك بين فرع الجامعة بجمهورية مصر العربية، والجامعة الأم للاطلاع على التجارب والدراسات الناجحة واكتساب الخبرات الدولية فى التخصصات والبرامج المشار إليها سابقاً، وإمكانية تبادل الخبرات بين الطلاب والأكاديميين في أحدث النظم المطبقة في مجالات الهندسة والحاسبات والتصميم والإعلام.
وأوضح الوزير أن تنفيذ البرامج المطبقة من جامعة “كوفنتري” تتيح للطلاب فرصة التواصل مع مجتمع رجال الأعمال ومن ثم امكانية توفير فرص عمل بالشركات الكبرى وفتح مجالات الابتكار من خلال منظومة تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الميزة التنافسية فى مجال التصنيع والحاسبات والتصميم.
يذكر أن جامعة “كوفنتري” البريطانية صنفت ضمن المراكز الثلاثة الأولى فى أوروبا، والاولى فى بريطانيا لجودة المشاركة الطلابية، طبقاً لمؤسسة التايمز للتعليم العالي في أوروبا 2018 تصنيف التدريس الأوروبي، كما حصلت على التقييم الذهبي فى التميز التعليمى للحكومة البريطانية.




