أسواقالأخبارتجارة وصناعة

“فيتش سوليوشنز” تتوقع زيادة إنتاج الأسمدة في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة

  • مصر ضمن أكبر 11 دولة مصدر للأسمدة على مستوى العالم في 2018

توقعت مؤسسة “فيتش سوليوشنز” التابعة لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، ارتفاع إنتاج الأسمدة في مصر على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ مدعومة بالانتعاش المستمر لإنتاج الغاز الطبيعي.

وأضافت في تقرير حصل “اقتصاد مصر” على نسخة منه، أن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر يعد أحد العوامل الرئيسية وراء مشاريع النيتروجين الجديدة القادمة، وستكون المشاريع التوسعية الجارية تطوراً “مرحبًا به” في قطاع الأسمدة وتضيف زخماً لنمو الإنتاج.

وذكرت فيتش سوليوشنز أن مصر كانت تاريخيا واحدة من أكبر منتجي ومستهلكي الأسمدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط ، لكن الإنتاج ارتفع بقوة في بقية المنطقة بينما انخفض في مصر في السنوات الأخيرة، بسبب نقص الغاز الطبيعي في البلاد.No photo description available.

وأضافت: “على الرغم من ذلك، لا تزال مصر منتجًا مهمًا، وهي واحدة من أكبر منتجي الأسمدة في أفريقيا إلى جانب المغرب”.

وأشارت إلى أن الأسمدة المستندة إلى النيتروجين هي أكثر الأسمدة التي يتم إنتاجها واستهلاكها شيوعًا في مصر، مثل اليوريا والأمونيا، تليها الأسمدة القائمة على الفوسفات، وأن إنتاج واستهلاك الأسمدة القائمة على البوتاس غير موجود فعليًا في مصر بسبب نقص الموارد.

وأوضحت أن استهلاك الأسمدة في مصر في حالة ركود؛ نظرًا لنمو الإنتاج الزراعي الباهت، إلا أن مصر حافظ على ارتفاع الصادرات من الأسمدة ولعبت دورًا كبيرًا على الساحة العالمية، وأنها تعد ضمن أكبر 11 دولة مصدرة للأسمدة من حيث القيمة في 2018.No photo description available.

وتابعت: “كان الاتحاد الأوروبي أكبر سوق للصادرات المصرية بسبب ميزة تكلفة الشحن، لكن الصادرات كانت تنوعت ببطء في السنوات الأخيرة نحو تركيا والبرازيل وإثيوبيا”.

 

وقالت مؤسسة “فيتش سوليوشنز”، إنه بالنظر إلى استهلاك الأسمدة، نتوقع أن يتوسع الطلب على الأسمدة في مصر بشكل متواضع في السنوات المقبلة، بالتزامن مع نمو إنتاج المحاصيل البطئ، مع استمرار مصر في توسيع المساحة المخصصة للحبوب خاصة القمح على حساب الأرز، الأمر الذي سيدعم بدوره الطلب على الأسمدة النيتروجينية؛ لأن محصول القمح يستخدم الأسمدة القائمة على النيتروجين أكثر قليلاً من الأرز وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة.

وأضافت: بطء نمو استهلاك الأسمدة في المستقبل يعني أن إنتاج الأسمدة الجديدة سوف يتجه إلى سوق التصدير”.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى