
يحدد اليوم الأحد، قادة أفريقيا، في القمة الأفريقية الاستثنائية التي تستضيفها النيجر، مصير مقر منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
وتنافس مصر كل من كينيا وغانا وإي سواتيني ومدغشقر لاستضافة مقر منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
وبموجب القواعد التنظيمية للاتحاد الأفريقي ومقره أديس أبابا، فإن جميع الدول الأعضاء الخمس والخمسين يمكنها أن تقدم عرضا لإستضافة مقر منطقة التجارة الحرة.
ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في ساعات مبكرة من صباح اليوم الأحد، إلى النيجر لرئاسة القمة الأفريقية الاستثنائية التي تستضيفها العاصمة نيامي.
وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن القمة ستشهد إطلاق منطقة اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية بعد استكمال نصاب تصديقات الدول الافريقية ودخول الاتفاقية حيز النفاذ.
ويسعى الاتحاد الأفريقي زيادة الحجم السنوي للتجارة بين دول القارة إلى 25-36% من إجمالي التجارة الأفريقية في غضون خمس سنوات، من 18% فقط حاليا، إضافة إلى اجتذاب استثمارات كبيرة وطويلة الأجل من شركات مثل مصنعي السيارات العالميين.
وسيحدد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي عن القواعد التنظيمية التي تحكم موضوعات مثل تحرير التجارة وقواعد المنشأ وإزالة الحواجز غير الجمركية وتطوير نظام للمدفوعات والتسويات، خلال اجتماعهم الأحد المقبل.
وسيحددون أيضا موعدا لبدء أنشطة التجارة في المنطقة الحرة الجديدة. ويجب أن يترك هذا الموعد وقتا كافيا حتى تتمكن الشركات من إجراء تعديلات وتتمكن الدول من تجهيز مستندات تجارية جديدة.




