عالميعام نشرة

التكهنات بدأت.. مرشحين محتملين لقيادة صندوق النقد الدولي

قالت وكالة رويترز البريطانية، إن التكهنات بشأن المرشحين المحتملين لخلافة كريستين لاجارد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، ترتكز على شخصيات أوروبية من بينها أولي رين محافظ بنك فنلندا المركزي، وفرانسوا فيليروي دي جالهاو محافظ البنك المركزي الفرنسي، وينس فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني، وبنوا كور عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي.

وأعلنت كريستين لاجارد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، في بيان صحفي أمس، تخليها عن منصبها في صندوق النقد، مؤقتًا؛ عقب ترشيحها لمنصب رئيس البنك المركزي الأوروبي.

ويتوقف تعيين لاجارد على موافقة البرلمان الأوروبي، وفي حال الموافقة، ستتولى لاجارد مهام منصبها رئيسة للبنك المركزي الأوروبي خلفا لماريو دراجي اعتبارا من 31 أكتوبر المقبل.

ويشير بعض المحللين أيضا إلى أن دراجي، الذي سيكمل عامه الثاني والسبعين قبل مغادرته البنك المركزي الأوروبي، قد يكون مرشحا محتملا لرئاسة صندوق النقد الدولي في عملية مبادلة للمناصب مع لاجارد البالغة من العمر 63 عاما.

وعادة ما يكون مدير صندوق النقد الدولي أوروبيا، بينما يكون مدير المؤسسة الدولية الشقيقة البنك الدولي الذي أُنشئ أيضا في نهاية الحرب العالمية الثانية من الأمريكيين.‭‭‭

لكن مارك سوبيل، وهو أمريكي ومدير تنفيذي سابق بصندوق النقد الدولي، قال إنه لا يرى إمكانية حدوث تغيير هذه المرة، وبصفة خاصة بعدما نال ديفيد مالباس مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة البنك الدولي الموافقة بدون صعوبات في أبريل.

وتابع سوبيل ”الاحتكار الثنائي قائم. لم يعارض الأوروبيون مالباس لأنهم يتشبثون برئاسة صندوق النقد الدولي، والولايات المتحدة لن تعارض من سيختاره الأوروبيون للصندوق“.

وتتمتع الولايات المتحدة بقوة تصويت نسبتها 16.5% في مجلس صندوق النقد الدولي، ومن ثم تملك حق النقض (فيتو) الفعال على قرارات الصندوق.

وترى هيذر كونلي، نائبة الرئيس لشؤون أوروبا وأوراسيا لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أنه في ضوء تقلص تأثير أوروبا في الاقتصاد العالمي فقد تضطر في نهاية المطاف إلى التخلي عن قيادة صندوق النقد الدولي.

وعرقل وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين دراسة إعادة تخصيص الحصص في صندوق النقد الدولي، وهو ما كان من شأنه أن يُزيد التمويل ويمنح الأسواق الناشئة الكبيرة مثل الصين والبرازيل والهند مزيدا من النفوذ.

وبرحيل لاجارد، سيفقد صندوق النقد الدولي مدافعا لا يعرف الكلل عن فوائد التجارة والنمو العالمي الذي يدعم الطبقات الفقيرة والوسطى وتمكين المرأة.

وأمضت لاجارد معظم هذا العام في التحذير من تباطؤ النمو العالمي الناجم عن حرب الرسوم بين الولايات المتحدة والصين، والتي يقدر صندوق النقد الدولي أنها ستخفض الناتج الاقتصادي العالمي بنحو 0.5%.

(رويترز)

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى