
افتتحت وزارة الآثار، يوما الجمعة، هرم اللاهون الخاص بالملك سنوسرت الثاني، لأول مرة منذ اكتشافه قبل أكثر من 130 عام، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه التي بدأت العام الماضي.
ويقع الهرم بمحافظة الفيوم، واكتشف مدخله العالم الإنجليزي فلندرز بتري عام 1889، وأقامه الملك سنوسرت الثاني وهو رابع ملوك الأسرة الثانية عشرة في مصر القديمة.
وقال خالد العناني وزير الآثار إن أعمال ترميم الهرم تمت بواسطة قطاع المشروعات بالوزارة، وشملت رفع الرديم الموجود داخل الممرات وحجرة الدفن، ووضع سلم في البئر الرئيسي به، وشبكة للإضاءة، كما تم تقوية وتدعيم لبعض حجراته، بالإضافة إلى إعادة تركيب الأحجار المتساقطة بالصالة والممر السابقين لغرفة الدفن، وإعادة الكساء الحجري على كان عليه من قبل، وإعادة وترميم بعض البلاطات الحجرية بالأرضية والتي كانت في غير موضعها، كما تم وضع لوحات إرشادية جديدة.
وقال مصطفى الوزيري، أمين المجلس الأعلى للآثار، إن هرم اللاهون هو أضخم بناء من الطوب اللبن، ويتميز بأن نواته الداخلية كلها عبارة عن كتلة من الصخر الطبيعي بارتفاع 12 متر، وقد أقيم فوق هذه الربوة الهرم نفسه من الطوب اللبن ثم تم كساء البناء الخارجى بالحجر الجيرى، ويبلغ ارتفاع الهرم 48 متر وطول قاعدته 106 متر.
وأضاف أنه لم يعثر على مومياء الملك داخل الهرم ويبدو أنه للسرقة في أزمنة سابقة وعُثر فقط عند اكتشافه على تابوت الملك دون غطاء ومائدة قرابين والكوبرا الذهبية التي كانت تعلو التاج الملكي.
وبالتوازي مع أعمال ترميم وتأهيل هرم اللاهون أجرت بعثة أثرية مصرية أعمال تنقيب بالمنطقة المحيطة وعثرت على مجموعة من اللقى الجنائزية والتمائم التي عرضتها وزارة الآثار بالتزامن مع الافتتاح.




