قالت رابطة البروتين الحيواني المعنية بتجارة اللحوم في البرازيل يوم الثلاثاء إن السعودية ألغت تصاريح تصدير 33 مصنعا للدواجن في البرازيل لأسباب ”فنية“.
وقالت الرابطة في البيان نفسه إن السعودية، أكبر مشتر للدواجن الطازجة ومنتجاتها المصنعة، ستُبقي على تصاريح تصدير 25 آخرين من مصنعي الدواجن في البرازيل.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة فولها دي ساو باولو يوم الثلاثاء، أبلغت السعودية الحكومة البرازيلية بالحظر رسميا. وأضافت الصحيفة أن هذا أثر على الوحدات التابعة لشركتي تصنيع الأغذية البرازيليتين المدرجتين جيه.بي.إس وبي.آر.إف.
ولم يؤكد متحدث باسم إيه.بي.بي.إيه كم عدد المصانع التي تبيع حاليا منتجات الدواجن إلى السعودية من تلك التي أُوقف التعامل معها، كما لم تذكر إيه.بي.بي.إيه اسم أي شركة. وعزت المجموعة المعنية باللحوم الإجراء السعودي إلى أسباب ”فنية“.
وقالت إيه.بي.بي.إيه ”جار اتخاذ إجراء تصحيحي لاستعادة التراخيص“.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة فولها إن التحرك السعودي ربما يرتبط باعتزام الحكومة البرازيلية نقل سفارة البرازيل في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
ولم تدل وزارة الزراعة البرازيلية بتعليق فوري.
وامتنعت بي.آر.إف عن التعقيب. وأحالت جيه.بي.إس التعليق إلى رابطة البروتين الحيواني. وانخفضت أسهم جيه.بي.إس 0.2 بالمئة بعد أن ارتفعت ثلاثة بالمئة في وقت سابق.
(رويترز)




