سترفع وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على شركات لرجل الأعمال الروسي أوليج دريباسكا من بينها روسال العملاقة للألومنيوم وشركتها الأم إن+ لتخفف بذلك أشد العقوبات المفروضة منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014.
وفي أبريل نيسان، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على روسال وإن+ وشركات أخرى يملك رجل الأعمال الروسي حصصا فيها بدعوى ممارسة روسيا ”أنشطة خبيثة“ مما أحدث اضطرابات في أسواق الألومنيوم العالمية.
وبعد ضغوط من حكومات أوروبية، أرجأت واشنطن تطبيق العقوبات وبدأت محادثات مع فريق تابع لدريباسكا بشأن رفع روسال وإن+ من قائمة العقوبات إذا تخلى عن سيطرته على روسال.
ولم يتسن الاتصال بشركة روسال، ثاني أكبر منتج للألومنيوم في العالم بعد هونغشياو الصينية، للتعقيب.
وقالت بورصة لندن للمعادن إنها سترفع تعليق تداول الألومنيوم الذي تنتجه روسال إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات.
ويحرم الاتفاق الذي اعتمده مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الولايات المتحدة دريباسكا من طلب السيولة أو تلقي أي توزيعات مستقبلا من شركاته.
وستنخفض حصته في إن+ من 70 بالمئة إلى 44.95 بالمئة. ويشمل الاتفاق أيضا قيام شركة تجارة السلع الأولية السويسرية جلينكور، أو وحدتها، بمبادلة أسهم في روسال مقابل حصة في إن+.
(رويترز)




