قالت كريستين لاجارد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، إن اقتصاد مصر أظهر علامات قوية على الانتعاش، ومعدلات النمو الاقتصادي هي الأعلى في الشرق الأوسط.
وأضافت في بيان لها حول اجتماعها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في نيويورك، أنها ناقشت مع السيسي التقدم الطيب في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر المدعوم من صندوق النقد الدولى ببرنامج تسهيل الصندوق الممد بنحو 12 مليار دولار.
وتابعت: “اتفقنا على أهمية الاستفادة من مكاسب الاقتصاد الكلي في مصر لتعزيز الإصلاحات الهيكلية المحلية للسلطات”.
وذكرت أن الإصلاحات ستساعد على تحقيق نمو أكثر استدامة وشمولا بقيادة القطاع الخاص والذي سيساعد في خلق فرص عمل لشباب مصر، مع ضمان توفر الموارد الكافية للحماية الاجتماعية. وقال لاجارد إنها أكدت على دعم صندوق النقد الدولي لمصر وشعبها.
وقال بسام راضي المتحدث بأسم رئاسة الجمهورية، في بيان منفصل، إن السيسي أكد على حرص مصر على استمرار التعاون مع الصندوق، ومواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيداً بتفهم الشعب المصري للإجراءات الاقتصادية.
وأضاف راضي أن الرئيس أكد أيضا على حرص مصر على تهيئة مناخ الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، بهدف رفع معدلات النمو وخفض البطالة والدين العام، وأنه استعرض ما تم اتخاذه من إصلاحات إدارية وتشريعية لتحفيز الاستثمار وتوفير مناخ داعم له.
ومن المقرر أن تزور بعثة من صندوق النقد الدولى مصر، أواخر أكتوبر المقبل، لإجراء المراجعة الرابعة لبرنامج مصر الإصلاحي.
وتتيح موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولى على المراجعة الرابعة لمصر، صرف ملياري دولار تمثل الشريحة الخامسة وقبل الأخيرة من قرض 12 مليار دولار، الذي حصلت منه مصر فعليا على 8 مليارات دولار منذ نوفمبر 2016.




