
صعود جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات الأسبوع
حسام عيد خبير أسواق المال
أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الحالي على “صعود جماعي” لمؤشراتها، مدفوعة بحالة من التفاؤل الحذر بالأسواق الدولية وتدفقات نقدية مؤسسية قوية، حيث نجح المؤشر الرئيسي “EGX30” في الاستقرار أعلى مستوى 51 ألف نقطة.
أداء المؤشرات عند الإغلاق
وشهدت الجلسة الختامية للأسبوع تحركات إيجابية واسعة؛ حيث ارتفع المؤشر الرئيسي “EGX30” بنسبة 1.4% ليغلق عند مستوى 51,437 نقطة. كما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “EGX70” بنسبة 0.4% ليغلق عند 13,385 نقطة، بينما سجل المؤشر الأوسع نطاقاً “EGX100” ارتفاعاً بنحو 0.6% مستقراً عند مستوى 18,748 نقطة.
أسباب الصعود: سياسية ومالية
وأوضح حسام عيد، خبير أسواق المال ، خلال لقائه عبر تطبيق “زووم” ببرنامج “مال وأعمال” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن هذا الأداء الإيجابي جاء نتيجة تضافر عدة عوامل خارجية وداخلية، أبرزها: انخفاض حدة المخاطر الجيوسياسية: انعكس الحديث عن هدوء التوترات في الشرق الأوسط واحتمالات التوصل لتسوية دبلوماسية بين واشنطن وطهران إيجاباً على سلوك المستثمرين. نتائج أعمال الشركات: أظهرت التقارير المالية المنتهية في ديسمبر 2025 لمعظم الشركات القيادية المدرجة أداءً مالياً قوياً ومعدلات نمو مرتفعة في الإيرادات وصافي الأرباح. عودة السيولة: رصد “عيد” عودة تدريجية للأموال المستثمرة نحو سوق الأسهم بعد فترة من التوجه نحو “الملاذات الآمنة” مثل الذهب وعقود القمح الآجلة، وذلك بحثاً عن فرص استثمارية واعدة في الأسهم القيادية.
قطاع الأسمدة يقود الارتداد
وأشار خبير أسواق المال إلى أن قطاع الأسمدة والبتروكيماويات كان المحرك الرئيسي لصعود المؤشر هذا الأسبوع، لاسيما بعد “الطفرة” التي حققها سهم “أبو قير للأسمدة”. وعزا ذلك إلى الارتفاع العالمي في أسعار الأسمدة، مما عوض التراجعات السابقة التي نتجت عن أزمات إمدادات الغاز وتحديات الإنتاج، ليعود القطاع من جديد لقيادة مستويات المقاومة الرئيسية للمؤشر.
واختتم حسام عيد تحليله بالتأكيد على أن “النبرة التفاؤلية” هي السائدة حالياً في أروقة البورصة المصرية، متوقعاً استمرار الأداء الإيجابي في حال استقرار الأوضاع الإقليمية واستمرار المؤسسات المالية في فتح مراكز شرائية جديدة بالأسهم ذات الملاءة المالية القوية.




