عام

صدمة في سوق الذهب بمصر.. عيار 21 بـ7140 جنيهاً

تسود حالة من الذهول وخيبة الأمل بين المواطنين والمقبلين على الشراء في السوق المصري خلال تعاملات اليوم السبت، تزامناً مع ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حيث واصلت أسعار الذهب تحليقها عند مستويات قياسية رغم التراجع الملحوظ في الأسعار العالمية.

وسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعاً في مصر مستوى 7140 جنيهاً، وهو ما اعتبره الكثيرون “صدمة سعرية” غير متوقعة، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى هبوط الأونصة عالمياً لأدنى مستوياتها منذ بدء الحرب.

وكان من المفترض أن تنعكس هذه الانخفاضات الدولية على السوق المحلي بشكل أكثر من الهبوط الهامشي المسجل اليوم، إلا أن الأسعار في الصاغة المصرية اتخذت مساراً متماسكاً إلى حد بعيد.

ويعزو خبراء اقتصاد هذا الانفصال النوعي بين السعر المحلي والعالمي إلى عدة عوامل، أبرزها ضغوط الطلب المتزايد خلال موسم العيد والمناسبات الاجتماعية، بالإضافة إلى التحوط الذي يمارسه كبار التجار لمواجهة تقلبات سعر صرف العملة وتكاليف الاستيراد، ويرى متابعون أن السوق المحلي بات يتأثر بـ”سعر تحوطي” خاص به، ما جعل الذهب في مصر بمنأى عن التراجعات التي شهدتها البورصات العالمية مؤخراً.

وفي الوقت الذي انتظر فيه المواطنون تراجع الأسعار تماشياً مع الأنباء الدولية، جاء استقرار الذهب فوق حاجز سبعة آلاف جنيه لعيار 21 ليربك حسابات الكثيرين، وسط تساؤلات حول الموعد المرتقب لتصحيح هذه الأسعار لتتناسب مع الواقع العالمي للمعدن الأصفر.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى