
شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري استقراراً نسبياً اليوم، الجمعة 20 مارس 2026، وفقاً لآخر تحديثات البنوك الحكومية والخاصة في مصر.
وفي ظل عطلة البنوك بمناسبة عيد الفطر، تراوح سعر الدولار بين 52.19 و52.35 جنيه للشراء، وبين 52.29 و52.45 جنيه للبيع.
يأتي ذلك في ظل متابعة الأسواق لتطورات تدفقات النقد الأجنبي، خاصة إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب تحركات أسعار الفائدة والتزامات الاستيراد.
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري
في السطور التالية نقدم لكم آخر تحديث لأسعار صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، وذلك وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن البنوك المصرية الحكومية والخاصة.
استقر سعر الدولار في مصر اليوم الجمعة، وقت كتابة هذا التقرير، عند 52.29 جنيه لكل دولار للشراء، مقابل 52.39 جنيه لكل دولار للبيع، حسب بيانات المركزي المصري.
سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية
ثبت سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، حسب آخر تعاملات البنوك وشركات الصرافة في السوق المصري.
سعر الدولار في البنك الأهلي المصري
بلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري عند 52.29 جنيه للشراء، و52.39 جنيه للبيع.
سعر الدولار مقابل الجنيه في بنك مصر
جاء سعر الدولار اليوم في بنك مصر عند 52.29 جنيه للشراء، مقابل 52.39 جنيه للبيع.
سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB)
وفي البنك التجاري الدولي CIB، وصل سعر الدولار في مصر عند 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع.
سعر الدولار اليوم في بنك الإسكندرية
جاء متوسط سعر الدولار اليوم في بنك الإسكندرية عند 52.2 جنيه لكل دولار للشراء، مقابل 52.3 جنيه لكل دولار للبيع.
سعر الدولار في مصرف أبوظبي
وجاء سعر الدولار مقابل الجنيه داخل مصرف أبوظبي الإسلامي عند 52.34 جنيه للشراء و52.43 جنيه للبيع.
أسعار العملات أقتصاد مصر مقابل الجنيه
استقرت أسعار العملات أقتصاد مصر أمام الجنيه أقتصاد مصر الجمعة، إذ سجل الريال السعودي في البنك الأهلي المصري عند 13.98 جنيه للشراء و13.97 جنيه للبيع، بينما جاء في مصرف أبوظبي الإسلامي عند سعر 13.95 جنيه للشراء و13.98 جنيه للبيع.
أما الدرهم الإماراتي، فجاء في البنك الأهلي المصري عند 14.23 جنيه للشراء، مقابل 14.27 جنيه للبيع، بينما سجّل في مصرف أبوظبي الإسلامي عند 14.25 جنيه للشراء و14.26 جنيه للبيع.
ويعتمد أداء الجنيه خلال الفترة المقبلة على عدة عوامل، من بينها اتجاهات الاستثمار الأجنبي غير المباشر، وتطورات أسعار الفائدة العالمية، فضلاً عن مسار التوترات الإقليمية.




