عام

مصر والصمود فى مواجهة الأزمات

مصر والصمود فى مواجهة الأزمات

أثبت الاقتصاد المصرى صموده القوى فى وجه التحديات والأزمات وفى أوقات المحن, قد شهدت السنوات الماضية العديد من الأزمات والتحديات الإقليمية والعالمية, خاصة فى مرحلة ما بعد الانتفاضات أقتصاد مصر, ثم أزمة جائحة كورونا, ثم اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية, ثم التوترات الجيوسياسية والصراعات فى الشرق الأوسط وعلى رأسها الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة وما أفرزته من تداعيات خطيرة, إضافة إلى حزام النار حول مصر مع استمرار الأزمات على كل حدودها الغربية والجنوبية والشرقية.. كل هذه الأزمات تسببت فى العديد من التداعيات الاقتصادية السلبية على مصر والعالم وتمثلت فى ارتفاع أسعار الغذاء وأسعار الطاقة وتراجع إيرادات قناة السويس وغيرها.

ووسط كل تلك الأزمات أثبتت مصر قدرتها على التحدى والصمود وتجاوز كل تلك الأزمات، وذلك يعود لعدة أسباب:

أولها: متانة وصلابة الاقتصاد المصرى فى استيعاب الصدمات فى ظل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى وتحسين مناخ الاستثمار بشهادة المؤسسات الدولية وصوابية المسار الاقتصادى، وانطلاق التنمية فى كل ربوع مصر, حيث مضى مسار النهضة الشاملة والبناء بالتوازى مع مسار مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية, وحققت مصر معدلات نمو بارزة بسبب قوة اقتصادها.

وثانيها: صوابية رؤية القيادة المصرية فى التعامل مع التحديات والأزمات الإقليمية والعالمية بما يقلل من تداعياتها السلبية وبما يعظم من المصالح والمكاسب المصرية, حيث تبنت مصر سياسة خارجية فاعلة ونزيهة أسهمت فى تعزيز دورها كقوة سلام واستقرار إقليمى, وأسهمت فى تعزيز عملية التنمية فى الداخل عبر بناء الشراكات الاقتصادية مع مختلف دول العالم، إضافة إلى التكتلات الاقتصادية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبى.

وثالثها: قوة مؤسسات الدولة المصرية، خاصة الجيش والشرطة فى حماية الأمن القومى المصرى ضد أى تهديدات والدفاع عن مقدرات التنمية واستئصال خطر الإرهاب.

ورابعها: قوة التلاحم بين الشعب المصرى ودولته وقيادته, حيث شكل ذلك جدارا صلبا أمام محاولات التفتيت عبر نشر الشائعات المضللة التى تبنتها جماعات الشر.

وكما أسهمت تلك العوامل الأربعة فى نجاح مصر فى تجاوز التحديات والأزمات السابقة, فإنها قادرة أيضا على تجاوز الأزمة الحالية بعد اندلاع الحرب على إيران وما لها من تداعيات اقتصادية سلبية، إضافة إلى التداعيات الجوسياسية والتى تؤثر على مصر والعالم كله. وهذا يتطلب تعزيز الوعى والتماسك المجتمعى واتخاذ الإجراءات بشكل مدروس وهادئ دون التسبب فى مشكلات, وهذا ما أكده الرئيس السيسى فى حفل إفطار بأكاديمية الشرطة.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى