اقتصاد كليتعليمعام

أكاديمية «شباب بلد».. تطوير مهارات الشباب وربط التعليم بالوظائف في مصر

افتتحت أكاديمية وطنية جديدة باسم «شباب بلد» أبوابها في القاهرة بهدف تمكين الشباب المصري من تحويل مهاراتهم إلى فرص عمل مستدامة، من خلال مواءمة التعلم مع احتياجات سوق العمل وتعزيز قابلية توظيفهم.

الأكاديمية، التي أطلقتها حكومة مصر بالتعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير ومنظمة اليونيسف ضمن مبادرة Generation Unlimited، تقدّم مسارات تعليمية متكاملة تشمل المهارات الرقمية، المهنية، الخضراء وريادة الأعمال.

وتهدف الأكاديمية إلى تزويد الشباب بالمهارات المطلوبة فعلياً في سوق العمل، مع خطط للتوسع مستقبلاً لتشمل الإسكندرية وأسوان.

أكاديمية «شباب بلد».. تطوير مهارات الشباب وربط التعليم بالوظائف في مصر

أكاديمية «شباب بلد»

وشارك في افتتاح الأكاديمية معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله الغرير، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة.

تحويل التعليم إلى فرص عمل

وأكد عبد العزيز الغرير أهمية الاستثمار في مهارات الشباب لبناء سبل عيش مستدامة والمساهمة في النمو الوطني، مشيراً إلى أن الأكاديمية تمثل نموذجاً عملياً لتحويل التعلم إلى فرص عمل فعلية.

وقالت الدكتورة رانيا المشاط إن المبادرة تعمل على بناء قوة عمل مرنة تعزّز ريادة الأعمال والابتكار، وتدعم التحول الاقتصادي طويل الأمد في مصر.

وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن الأكاديمية خطوة مهمة نحو إنشاء منظومة وطنية متكاملة لتمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل، مع إطلاق منصة رقمية للتعلم والتوظيف وتوسيع الفروع في المحافظات.

من جهتها، قالت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر: «نفتح اليوم آفاقاً جديدة للشباب لبناء مستقبل مستدام».

أكاديمية «شباب بلد».. تطوير مهارات الشباب وربط التعليم بالوظائف في مصر

أكاديمية «شباب بلد»

وتعد الأكاديمية جزءاً من جهود مؤسسة عبد الله الغرير في دعم التعليم وتنمية المهارات منذ نحو عقد من الزمن، مع استثمار يصل إلى 1.5 مليار جنيه مصري لدعم برامج تهدف إلى وصول نحو 200 ألف شاب وشابة في مرحلتها الأولى.

يُذكر أن مؤسسة عبد الله الغرير نجحت منذ تأسيسها في 2015 في دعم الشباب الإماراتي والعربي من خلال برامج تعليمية ومبادرات تطوير المهارات، حيث مكّنتهم من الوصول إلى تعليم عالي الجودة وفرص عمل مجدية ومسارات قيادية.

وبالتعاون مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، وصلت المؤسسة إلى أكثر من 400 ألف شاب وشابة، وبنت مسارات عملية تحوّل التعلم إلى فرص حقيقية، والفرص إلى أثر دائم ومستدام في حياتهم المهنية والشخصية.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى