
حظيت مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى في جلسة حوارية مع نخبة من قادة الأعمال الدوليين في دافوس وكبار الرؤساء التنفيذيين وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية والإقليمية في مختلف القطاعات باهتمام كبير، وعكست التقدير الكبير لمكانة مصر إقليميا وعالميا، خاصة وأنها شهدت استعراضا واضحا وشاملا لرؤية الرئيس السيسى للتطورات التي يشهدها الاقتصاد المصرى.
وحول هذه المشاركة، أكد السفير جمال بيومي الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن مشاركة الرئيس السيسي في دافوس يعد نصرا جديدا وإنجازا كبيرا للسياسة الخارجية لمصر، والتي نجح الرئيس السيسي في تعزيزها مع كافة دول العالم.
وأضاف أنها تعد أيضا دليلا واضحا على أن السياسة المصرية واعية ومدركة تماما لما يحدث على الصعيد الإقليمي والدولي، ومن هذا المنطلق أشار الرئيس السيسي، بذكاء حاد إلي أن نظام العدالة الدولية مختلف، وأننا لا نستطيع إصدار قرارات ملزمة لإسرائيل التي لا تحترم أي قرار صادر عن الأمم المتحدة، كما أشار إلي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها، وتحدث بصراحة واضحة عن ما يحدث في منطقتنا، وأن معظم الدول أقتصاد مصر ليست في وضع جيد، مشيرا إلى ما يحدث في سوريا ولبنان وليبيا و السودان واليمن وغيرها.
وقال السفير بيومي، إن أهم ما تميز به الخطاب من نقاط إيجابية، هو حرص السياسة الخارجية المصرية على مواصلة العمل لتعزيز النشاط الاقتصادي الاستثماري، وتوضيح الإجراءات التي اتخذت لتحسين مناخ الاستثمار، والإشارة إلى اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها مصر، وإلى أن مصر تعد سوقا ضخما، لافتا إلى أنها أكبر دولة عربية جاذبة للاستثمار.
وأكد حرص الرئيس على توضيح الإنجازات المصرية في مجال البنية التحتية لجذب الاستثمارات، وتأكيده أن مصر أصبح لديها قدرة الآن على تخفيض كلفة النقل والتشغيل والمساهمة في تسريع حركة نقل البضائع من خلال تطوير الموانى البحرية طبقا للمعايير الدولية.
وأكد، أن حديث الرئيس السيسى أوضح بما لا يدع مجالا للشك، أن مصر تتحرك بخطي واضحة وثابتة من أجل جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، ما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
من جانبه، أكد السفير عزت سعد مدير المجلس المصري للشئون الخارجية، أن الرئيس السيسي اغتنم فرصة مشاركته في منتدى دافوس لعرض ما تم إنجازه في مصر من إصلاحات اقتصادية وما تحقق من نتائج حاسمة على صعيد تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الأعمال، ودعم دور القطاع الخاص، إلى جانب التوسع في مشروعات البنية التحتية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر والرقمي.
وأشار إلى أن المشاركة المصرية جاءت بعد أن رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي لمصر، ما أسهم في زيادة الاهتمام العالمي بالرؤية المصرية لتحقيق التنمية الشاملة وما اتخذته الحكومة من إجراءات في هذا الشأن على نحو ما عرضه السيد الرئيس.
وأكد السفير صلاح حليمة عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن مشاركة الرئيس تعد إثباتا على نجاح السياسة الخارجية المصرية وثقة قادة العالم في أهمية مصر ودورها، ودليلا على أنها نجحت في إرساء قواعد الاستقرار الاقتصادي، مما يسمح بفتح أسواقها لاستثمارات جديدة.
وأضاف أن الواقع يؤكد ذلك، من خلال معدلات النمو التي تتحقق، وشهادة كبري المؤسسات الدولية على نجاح الاقتصاد المصري بالرغم مما واجهه من صعوبات وتحديات.
وقال إن الرئيس استعرض الإنجازات المصرية الاقتصادية بشكل واضح وكامل فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية التي تعد ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات سواء من جانب الدول أو القطاع الخاص، كما أشار إلى تحسن مناخ الاستثمار سواء للمستثمرين الأجانب أو المصريين ليكون مناخا جاذبا.
وأوضح أن إشارة الرئيس إلى المنطقة الاقتصادية في قناة السويس وتأكيده أن مصر علي استعداد لتوفير كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين، أعطي صورة جاذبة قوية للمستثمرين، لافتا إلى أن خطاب الرئيس السيسي كان ناجحا ومتميزا، وهو ما سوف يشجع كثيرا من المستثمرين على القدوم إلى مصر في ظل هذه التطورات الاقتصادية الإيجابية.




