
توقعات بخروج 10% من سيولة شهادات العائد المرتفع المستحقة بعيدا عن البنوك
رجحت مصادر مصرفية مطلعة لـ«المال» خروج نحو 10% من إجمالي سيولة شهادات بنكي «الأهلي» و«مصر» ذات العائد المرتفع، التي يحين موعد استحقاقها بداية من اليوم الإثنين، (ما يعادل 130 مليار جنيه). فيما توقعت المصادر أن تكتتب النسبة المتبقية في الشهادات الجديدة التي تم طرحها الأسبوع الماضي. ويبدأ اليوم صرف المستحقات المالية لشهادات الـ%27 والـ%23.5 ببنكي «الأهلي» و«مصر»، وتبلغ قيمة الدفعة الأولى منها نحو 11 مليار جنيه، موزعة بين 7 مليارات للأول و4 مليارات للثاني. وتعد هذه المبالغ جزءاً من حصيلة إجمالية بلغت 1.3 تريليون جنيه نجح البنكان في جمعها خلال فترة طرح الشهادات التي امتدت لـ 16 شهراً قبل إيقافها في أبريل الماضي. وتوقعت المصادر أن يتم توجيه الأموال التي سيتم سحبها نحو الاستثمار في قطاع العقارات، والذي يعد الخيار الأول – بحسب تعبيرها، فضلا عن الذهب والذي يشهد زيادات غير مسبوقة. ووفقاً لشروط الشهادات المنتهية، يحين استحقاق كل منها في اليوم التالى لشرائها بعد انتهاء أجل العام. وكان البنكان الحكوميان «الأهلي» و«مصر» طرحا هذه الأوعية في 4 يناير 2024، بعوائد بلغت %27 تصرف سنوياً و%23.5 شهرياً، كإجراء استثنائي آنذاك لاحتواء السيولة، قبل أن يتم وقف العمل بها رسمياً في 27 أبريل الماضي. ويتزامن موعد استحقاق السيولة مع قرار البنكين الأسبوع الماضي خفض سعر الفائدة بنسبة %1 على الشهادات الثلاثية ذات العائد الثابت «القمة» في بنك مصر، و«البلاتينية» في «الأهلي»، لتصبح %16 بدلاً من %17. كما شمل القرار خفض العائد على الشهادات المتناقصة بنسب تتراوح بين 1 و%2 لتمنح شهادة «ابن مصر» الثلاثية (ذات العائد الشهري) %20.5 في السنة الأولى، و%16.25 في الثانية، و%12.25 في الثالثة، وهي التعديلات التي بدأ سريانها رسميًا منذ الأربعاء الماضي 31 ديسمبر 2025. كان البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة بنسبة إجمالية بلغت %7.25 خلال عام 2025، بالتزامن مع التراجع الملحوظ في معدل التضخم.
لمتابعة آخر الأخبار عبر Google News
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة لإشتراك النسخة الرقمية




