أسواقاستثمار وأعمالتجارة وصناعةعام

مهند عدلي الرئيس التنفيذي للشركة: سبينيس مصر تدشن أكبر خطة توسع منذ دخولها السوق

مهند عدلي الرئيس التنفيذي للشركة: سبينيس مصر تدشن أكبر خطة توسع منذ دخولها السوق

سبينيس مصر تدشن أكبر خطة توسع منذ دخولها السوق مهند عدلي الرئيس التنفيذي للشركة : استثمار توسعي ضخم وهوية تجارية جديدة تحت اسم “اكسترا” الاستراتيجية الجديدة تدفع سبينيس لمرحلة جديدة من النمو في مصر

• نخطط لافتتاح 38 فرعاً إضافياً بحلول عام 2029 • “سبينيس إكسترا” سيغير قواعد اللعبة في تجارة التجزئة • التجارب الميدانية تؤكد نجاح النموذج الجديد مع ارتفاع لافت في المبيعات وعدد العملاء • التجارة الإلكترونية تتجاوز 20% من إيرادات الشركة وتتحول إلى ركيزة للتوسع • شبكة توزيع وطنية تعتمد على 11 محافظة و22 ألف صنف وزمن توصيل أقل من ساعتين • المنتج المحلي يهيمن على 87% من المبيعات و2400 منتج يحمل العلامة الخاصة • التزام بسياسات تسعير موحدة لضمان العدالة التجارية في جميع المحافظات • مبادرات صحية وبيئية واجتماعية تضع سبينيس في مقدمة شركات التجزئة المؤثرة مجتمعيًا

على مدى السنوات الماضية، لم تعد سبينيس مجرد سلسلة تجارة تجزئة تقليدية، بل تحولت إلى أحد أهم اللاعبين في السوق المصرية مع خطة توسعية تُعد الأكبر منذ تأسيسها، تستهدف مضاعفة شبكة فروعها إلى 72 فرعًا بحلول 2029. وفي قلب هذا التوسع تأتي استراتيجية “سبينيس إكسترا”، التي تعيد تعريف تجربة التسوق داخل الهايبر ماركت عبر نموذج تشغيل جديد يمنح هذه الفروع هوية مستقلة وخدمات أوسع وقيمة مضافة تختلف عن السوبرماركت التقليدي. وبرغم تقلبات الاقتصاد خلال السنوات الأخيرة، لم تبطئ الشركة من وتيرة توسعها، بل وسّعت خدماتها الرقمية، وأطلقت منصات تجارة إلكترونية باتت تشكل أكثر من 20% من إيراداتها، مع استمرار اعتمادها الكبير على المنتج المحلي الذي يمثل 87% من إجمالي المبيعات. هذا الحوار يستعرض كيف تستعد سبينيس لمرحلة توسع غير مسبوقة، وكيف تقود «سبينيس إكسترا» جيلًا جديدًا من التجربة الشرائية داخل سوق التجزئة المصرية. مهند عدلي الرئيس التنفيذي لشركة سبينيس مصر

س1 : كيف استطاعت سبينيس أن تتخطي بنجاح العديد من الإشكاليات العامة والخاصة خلال السنوات العشرة الماضية حتى أصبحت اليوم ثاني أكبر مستثمر أجنبي في سوق تجارة التجزئة في مصر؟ قال مهند عدلي استطعنا خلال السنوات العشر الماضية أن نتجاوز العديد من التحديات عبر التوسع الاستراتيجي في شبكة الفروع والاستثمار المستمر رغم الظروف الاقتصادية الصعبة فقد ارتفع عدد فروع سبينيس من 3 فروع فقط في عام 2014 إلى 34 فرعاً حالياً مع خطة طموحة لافتتاح 38 فرعاً إضافياً بحلول عام 2029 وقد جاء ذلك بالتوازي مع ضبط سياساتنا لمواجهة التضخم وارتفاع التكاليف بما يضمن استدامة النمو. ومن أبرز الأمثلة على قدرتنا في التكيف مع الأزمات ما حدث خلال فترة الإغلاق الناتج عن جائحة كورونا حين واجه العملاء صعوبة في الوصول إلى الفروع بسبب القيود المفروضة على الحركة واستجابت سبينيس بسرعة عبر إطلاق نشاط التجارة الإلكترونية لتتيح للعملاء تجربة تسوق آمنة وسهلة من منازلهم. هذا القرار الاستراتيجي شكّل نقطة تحول مهمة إذ حقق التطبيق نجاحاً فورياً وتبنّاه العملاء بسرعة ليستمر في النمو بشكل متسارع منذ ذلك الحين واليوم يمثل نشاط التجارة الإلكترونية أكثر من 20% من إجمالي إيرادات الشركة وهو دليل واضح على نجاحنا في تحويل التحديات إلى فرص للنمو وتعزيز مكانتنا في سوق التجزئة المصرية. س2: استطاعت سبينيس أن تحتل صدارة مشهد الجذب الاستثماري كأفضل نموذج خاصة في الأوقات العصيبة كما هو الحال في تجربة ما بعد كورونا فكيف يمكن تقيم التجربة الاستثمارية الأخيرة؟ لطالما كانت سبينيس مدعومة من مستثمرين في صناديق الاستثمار المباشر وفي عام 2019 استثمر صندوق جديد في الشركة ورغم مواجهة ثلاث موجات متتالية من خفض قيمة العملة بالإضافة إلى تحديات جائحة كورونا حافظنا على تركيزنا الكامل على تنمية الأعمال ، ولم يقتصر ذلك على التوسع وزيادة المبيعات فحسب ، بل شمل أيضاً تعزيز الربحية وتحسين النتائج النهائية، وبعد ست سنوات تمكن المستثمرون من التخارج بنجاح في 2025 ليحل محلهم صندوق استثمار جديد يتطلع إلى مواصلة رحلة النمو خلال السنوات القادمة قبل أن يحين موعد خروجه. ويمثل هذا ثاني خروج ناجح للمستثمرين بعد الذي أتممناه بنجاح في عام 2019 وقد اكتسبنا خبرة كبيرة في خلق القيمة لمستثمرينا بما يضمن لهم عوائد مجزية على استثماراتهم ويؤكد في الوقت نفسه أن هناك دائماً اهتماماً من مستثمرين آخرين للانضمام عندما يحين وقت خروج المستثمرين الحاليين. س3: إلي أي مدي ستساعد الصفقة الجديدة على احتفاظ سبينيس برياداتها في السوق المصرية؟ دخول مجموعة استثمار مباشر جديدة بعد خروج المستثمرين السابقين يعكس ثقة السوق في قدرة سبينيس على خلق قيمة مستدامة وهو ما يضمن استمرار تدفق التمويل اللازم لتنفيذ خطط التوسع والتطوير ويعزز استقرار الشركة في مواجهة التحديات الاقتصادية الصفقة الجديدة ستساعد سبينيس بشكل كبير على تعزيز ريادتها في السوق المصرية لأنها توفر دعماً مالياً واستراتيجياً من مستثمرين جدد وتأتي متزامنة مع خطة توسعية طموحة لمضاعفة عدد الفروع إلى جانب استمرار الاستثمار في التجارة الإلكترونية التي تمثل الآن أكثر من 20% من الإيرادات ومن المتوقع لها أن تتخطى 30% خلال السنوات القليلة القادمة. س4 : سبينيس إكسترا.. هل نحن أمام شعار جديد أم استراتيجية عمل متكاملة؟ وماهي الأسباب وماهي الخلفيات والأهداف؟ قال مهند عدلي إن هذا السؤال جوهري لأن “سبينيس إكسترا” ليس مجرد شعار دعائي بل يمثل توجهًا استراتيجيًا متكاملًا للشركة يمكن النظر إليه كإطار عمل جديد يهدف إلى تعزيز مكانة سبينيس في السوق المصرية، فالاسم الجديد يعكس هوية مميزة لفئة محددة من الفروع وهي الهايبر ماركت ، ويهدف إلى فصلها عن السوبرماركت والفروع الصغيرة ليؤكد على خصوصية التجربة التي تقدمها الفروع الأكبر. هذا التوجه هو بمثابة استراتيجية عمل متكاملة تقوم على تقديم قيمة مضافة للعملاء عبر منتجات وخدمات وتجربة تسوق مختلفة مدعومة بخطة توسع واضحة فمع اتساع شبكة الفروع أصبح من الضروري التفريق بين الفروع الكبيرة والصغيرة لتوضيح ما يقدمه كل منها. وتتميز فروع “سبينيس إكسترا” بإتاحة تشكيلة أوسع من المنتجات تشمل السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية الطازجة إضافة إلى قسم الأدوات المنزلية والإلكترونية وتقديم خدمات مالية مبتكرة مثل إتاحة خيارات التقسيط عبر شراكات مع شركات BNPL رائدة وحملات ترويجية أكثر كثافة مع اعتماد استراتيجية تسعير مختلفة تستهدف جذب متسوقين جدد وتشجيع المشتريات بكميات أكبر. س6 : هل تم إجراء تجارب ميدانية في هذا الشأن؟ قمنا بتجربة استراتيجية العروض الترويجية الجديدة وسياسة التسعير في فرعين تجريبيين خلال شهري أكتوبر ونوفمبر وكانت النتائج مشجعة للغاية، حيث شهدنا زيادة ملحوظة في المبيعات وأعداد العملاء رغم أن التنفيذ اقتصر على إعلانات داخلية في الفروع فقط دون حملة إعلانية شاملة. وكخطوة تالية سنقوم بتطبيق هذه الاستراتيجية على جميع فروع الهايبر ماركت مدعومة بحملة تسويقية متكاملة تشمل التسويق داخل الفروع بالإضافة إلى الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لضمان وصول الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من العملاء وتعريفهم بالمزايا الإضافية التي تقدمها فروع “سبينيس اكسترا” وسيتم تنفيذ هذه المرحلة مباشرة بعد موسم رمضان المزدحم لضمان الاستفادة القصوى من الزخم التسويقي وزيادة الوعي لدى العملاء. س7: هل سيؤثر هذا النموذج على فروع سبينيس الصغيرة سلباً أم ايجاباً؟ وما هي ضمانات عدم حدوث آثار جانبية سلبية على قطاع السوبرماركت ؟ سؤال مهم جدًا لأن إطلاق نموذج “سبينيس إكسترا” قد يثير القلق حول تأثيره على الفروع الصغيرة (السوبر ماركت) لكن في الواقع النموذج الجديد مصمم ليكون مكملاً وليس منافسًا لها. واعتقد ان التأثير على الفروع الصغيرة سيكون إيجابي وليس سلبي لأن “سبينيس إكسترا” يركز على الهايبر ماركت الكبيرة التي تقدم خدمات ومنتجات إضافية بينما السوبرماركت تظل الخيار الأقرب والأكثر عملية للعملاء في حياتهم اليومية. السوبر ماركت ستظل مسؤولة عن التسوق السريع والاحتياجات اليومية بينما الهايبر ماركت ستخدم التسوق الكبير والعائلي مع خدمات وتجارب إضافية هذا الفصل يضمن أن كل قطاع يخدم شريحة مختلفة من العملاء دون أن يطغى أحدهما على الآخر وخطة التوسع تشمل افتتاح فروع جديدة من السوبرماركت أيضًا لضمان استمرار النمو في هذا القطاع وعدم تركيز الاستثمار فقط على الهايبر ماركت. س9: هل من المتوقع أن يكون نجاح عملية الجذب الاستثمارية الأخيرة آثار على مخططات الشركة التوسعية وإلي أي مدى؟ من المؤكد أن الصفقة الاستثمارية الأخيرة سيكون لها أثر إيجابي مباشر على خطط الشركة التوسعية من جانبين رئيسيين الاول هو تسريع وتيرة النمو حيث ان تدفق التمويل الجديد سيدعم تنفيذ خطط التوسع الطموحة بشكل أسرع وأكثر فاعلية سواء من حيث افتتاح الفروع الجديدة أو تعزيز الاستثمارات في الخدمات والقطاعات المختلفة. والثاني هو تركيز الإدارة على النمو حيث أن إتمام الصفقة بنجاح يعني أننا كفريق إدارة لم نعد منشغلين بعملية التخارج التي كانت تستغرق وقتاً وجهداً كبيرين وشملت تفاعلات متعددة مع المستثمرين والآن أصبح تركيزنا موجهاً بالكامل نحو تنمية الأعمال وتعزيز الأداء التشغيلي والمالي. وبالتالي فإن الصفقة الجديدة لا تمثل مجرد تغيير في هيكل الملكية بل هي دفعة قوية ستنعكس إيجاباً على خطط التوسع والنمو المستدام للشركة خلال السنوات المقبلة. س10: ما هو تقييمكم لأداء سبينيس خلال العام المنتهي؟ وما هي توقعاتكم للعام القادم وما مدى ارتباط ذلك بالظرف الاقتصادي العام؟ شهد العام المنتهي أداءً استثنائياً لسبينيس رغم التحديات على المستوى الكلي الناتجة عن تداعيات انخفاض قيمة العملة وما تبعه من ارتفاع معدلات التضخم وتأثير ذلك على القوة الشرائية للمستهلكين ومع ذلك نجحنا في افتتاح 5 فروع جديدة وزيادة إجمالي المبيعات بنسبة 27% وهو ما يعكس قوة نموذج أعمالنا وقدرتنا على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية. أما بالنسبة للعام القادم فنحن أكثر تفاؤلاً حيال فرص النمو خاصة مع انحسار التحديات الاقتصادية وظهور مؤشرات أكبر على استقرار السوق هذا الاستقرار يمنحنا مساحة لوضع أهداف أكثر طموحاً حيث نخطط لافتتاح عدد أكبر من الفروع إلى جانب تعزيز استثماراتنا في مجال التجارة الإلكترونية سواء من حيث الكوادر البشرية أو البنية التكنولوجية أو الإنفاق التسويقي. بهذا فإن ارتباط أدائنا بالظرف الاقتصادي العام يظل وثيقاً لكننا نرى أن استقرار الاقتصاد سيتيح لنا تحقيق قفزات أكبر في التوسع والنمو خلال الفترة المقبلة. س11: من وجهه نظركم إلي أي مدى شكلت التطبيقات التكنولوجية إضافة إلي قطاعي التسويق والمبيعات في مجال تجارة التجزئة في مصر بصفة عامة وفي سبينيس بصفة خاصة؟

لا شك أن التجارة الإلكترونية أصبحت تشكل إضافة جوهرية لقطاعي التسويق والمبيعات على مستوى العالم وليس في مصر فقط فوفقاً للتقارير الدولية التجارة الإلكترونية باتت تمثل ما يقرب من 20% من حجم التجارة العالمية وإجمالي المبيعات وصل الى ما يقرب من 6 تريليون دولار وهو ما يعكس التحول الكبير في سلوك المستهلكين نحو القنوات الرقمية. في مصر شهدنا نمواً قوياً في هذا المجال مدفوعاً بارتفاع معدلات انتشار الهواتف الذكية إلى جانب تطور خدمات التوصيل بشكل لافت مقارنة بالعديد من الأسواق الدولية اليوم أصبح كل شيء تقريباً يُسلَّم في نفس اليوم من الأدوية إلى الوجبات السريعة وصولاً إلى البقالة وهو ما رفع سقف توقعات العملاء بشكل كبير من حيث سرعة ودقة الخدمة وتنوع المنتجات المتاحة. أما في سبينيس فقد كان أثر التكنولوجيا ملموساً بشكل مباشر حيث تجاوز نمو مبيعات التجارة الإلكترونية لدينا نمو المبيعات التقليدية خلال السنوات الخمس الماضية لتصل حالياً إلى أكثر من20% من إجمالي المبيعات و نوفر عبر منصتنا الإلكترونية أكثر من 22,000 صنف تشمل الأغذية الطازجة والبقالة الجافة والسلع المنزلية والبضائع العامة مع متوسط زمن توصيل يقل عن ساعتين ويُعد انتشار فروعنا في 11 محافظة بمثابة شبكة مراكز توزيع فعّالة تساعدنا على خدمة عملائنا وتلبية توقعاتهم المتزايدة بكفاءة أعلى. س12: أين يقع المنتج المحلي (المنتجات مصرية الصنع) في اهتمامات واستراتيجيات سبينيس تشجيعاً وتوزيعاً وإنتاجا وفق نسب المعروض في فروعها؟ يمثل المنتج المحلي العمود الفقري لعمليات سبينيس حيث تشكل المنتجات المصرية الصنع 87% من إجمالي المبيعات بينما لا تتجاوز نسبة المنتجات المستوردة المباشرة 13% فقط ومع وجود أكثر من 30,000 صنف (SKU) على أرففنا يتضح الدور الكبير الذي تلعبه سبينيس كقناة توزيع رئيسية للمنتجات المحلية عبر11 محافظة نخدمها على مستوى الجمهورية. كما نولي اهتماماً خاصاً بمنتجات العلامة الخاصة لسبينيس حيث نوفر حوالي 2,400 صنف جميعها مصنعة محلياً هذا التوجه يعكس تشجيعنا المباشر للصناعة الوطنية وفي الوقت نفسه يحقق لنا وللمستهلكين فوائد ملموسة ومن اهمها خفض التكلفة حيث ان الاعتماد على التصنيع المحلي يقلل من تكاليف الشحن والجمارك مما يتيح تقديم منتجات عالية الجودة بأسعار أكثر تنافسية للعملاء. كما أن الاعتماد على السلع المحلية يضمن استقرار التوريد بما إن المنتجات المحلية أكثر انتظاماً في التوفر على الأرفف بعكس بعض السلع المستوردة التي قد تتأثر بالقيود أو التحديات المرتبطة بالاستيراد. لذلك فأن المنتجات المحلية تمثل منفعة مشتركة لكافة الاطراف لأن المصنعين المحليين يستفيدون من حجم الطلب الكبير وسبينيس تستفيد من شبكة توريد مستقرة وفعّالة والعميل يحصل على منتجات جيدة بأسعار مناسبة. بهذا فإن استراتيجية سبينيس لا تقتصر على دعم المنتج المحلي كشعار بل تُترجم عملياً إلى نسب مبيعات قوية استثمارات في العلامة الخاصة وشراكات مستدامة مع المصنعين المصريين بما يعزز الاقتصاد الوطني ويخدم المستهلك في آن واحد. س13: إذا تحدثنا علي المسئولية الاجتماعية فما هي أهم أدوار سبينيس سواء المباشرة أو غير المباشرة و سواء المنفردة أو بالتعاون مع الآخرين (جهات حكومية – جمعيات ومؤسسات أهلية)؟ سبينيس لا تكتفي بدور تجاري بل تؤدي دوراً مجتمعياً شاملاً يوازن بين المبادرات المباشرة وغير المباشرة المنفردة وبالتعاون مع الآخرين ليعكس التزامها ببناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمجتمع ككل. ومن أمثلة الأدوار المباشرة هي الاستدامة البيئية من خلال تطبيق أنظمة توفير الطاقة والتحول للحلول الرقمية لتقليل استخدام الورق وإعادة التدوير وتتبع البصمة الكربونية. وفي الصحة العامة فقد أخذنا قرار استراتيجي بوقف بيع منتجات التبغ منذ 2018 التزاماً بصحة المجتمع ودعماً لمستقبل خالٍ من التدخين كما قمنا بتوقيع بروتوكول شراكة مع مؤسسة بهية وتمكين العملاء من التبرع مباشرة عبر الفروع أو المنصات الإلكترونية لدعم علاج سرطان الثدي. وايضاً لنا مبادرات عديدة لبناء بيئة عمل دامجة عبر توفير فرص عمل لذوي الهمم ليس فقط بالتوظيف بل بتمكينهم ورفع الوعي داخل المؤسسة وقد قمنا بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة ابتسامة لتوفير فرص عمل مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز ثقافة التنوع والدمج. كما تحرص الشركة علي المساهمة الفعالة في دعم قطاع التعليم حيث تقيم سنوياً فاعلية في واحد من كبري الفروع بأوائل الثانوية العامة وذلك علي مدار عشر سنوات متتالية حيث نحاول من خلالها ان نقدم لهم كل الدعم والشكر والتكريم لتحفيزهم علي مزيد من التقدم العلمي والعملي مستقبلاً. وتحرص الشركة ايضاً علي المساهمة في المبادرات المرتبطة بإغاثة ضحايا النزاعات والكوارث حيث سبق لها ان قدمت العديد من التبرعات للفلسطينيين للمساهمة في تخفيف المعاناة والتداعيات علي المدنيين والضحايا. س14 : ما هي أهم برامج سبينيس التسويقية لضمان ولاء واستدامة عملائها؟ برامج سبينيس التسويقية تجمع بين برنامج ولاء سخي ومؤثر يعزز الانتماء ويكافئ العملاء بشكل مباشر وعروض ترويجية متواصلة تضمن قيمة مضافة في كل زيارة وأدوات رقمية مبتكرة لدعم تجربة التسوق عبر الإنترنت. برنامج الاولاء على سبيل المثال يُعد من أكثر البرامج شعبية بين عملائنا حيث يتيح لهم جمع نقاط مع كل عملية شراء ويمكنهم من استبدال النقاط كـ كاش باك في المعاملات اللاحقة مما يعزز القيمة المباشرة للعميل. يحصل أعضاء برنامج الولاء أيضاً على خصومات إضافية بجانب الخصومات المعتادة كما يحصلون خلال المواسم الاحتفالية (مثل رمضان أو الأعياد) على نقاط إضافية مما يجعل البرنامج أكثر سخاءً وجاذبية. وبالنسبة للعروض سبينيس تعتمد على تقويم ترويجي مزدحم طوال العام مع دورة جديدة كل أسبوعين في كل دورة يتم طرح ما بين 300 إلى 400 منتج بعروض خاصة ومتوسط الخصومات يتراوح بين 20% إلى 50% مع زيادات أكبر في المناسبات الكبرى مثل Green Friday وموسم رمضان. هذا المزيج المتكامل يضمن ليس فقط ولاء العملاء الحاليين بل أيضاً استدامة العلاقة معهم على المدى الطويل ويعزز صورة سبينيس كوجهة تسوق مفضلة في السوق المصرية. س15: ما هو سر قدرة سبينيس على الاحتفاظ بقائمة أسعار موحدة في كافة فروعها رغم المسافات الجغرافية المتباعدة بينها؟ في سبينيس نؤمن أن العدالة والمساواة بين جميع عملائنا هي أساس نجاحنا واستدامة علاقتنا معهم لهذا السبب نتبنى سياسة التسعير الموحد عبر كافة فروعنا مهما كانت المسافات الجغرافية أو طبيعة المنطقة. لذلك جميع عملائنا يحصلون على نفس الأسعار سواء في القاهرة أو في الساحل الشمالي أو البحر الأحمر أو أي محافظة أخرى ونرفض رفض الممارسات التمييزية على عكس بعض المنافسين الذين يرفعون الأسعار بنسبة تتراوح بين 10% إلى 25% في المناطق السياحية أو المحافظات البعيدة نحن نرفض هذه الممارسات التي نعتبرها شكلاً من أشكال التفرقة ومعاقبة العملاء. كما أن العملاء الأكثر قدرة في المناطق السياحية عادةً يشترون منتجات أغلى وبكميات أكبر مما يحقق هوامش ربح طبيعية دون الحاجة إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع. أما بالنسبة لباقي المحافظات يقوم بعض التجار أيضاً بزيادة الأسعار لتغطية تكاليف النقل والتوزيع بينما نحن نعتبر ذلك غير عادل ونرفض تحميل العملاء هذه الأعباء. وفي النهاية فإن سر قدرة سبينيس على الاحتفاظ بقائمة أسعار موحدة هو التزامها الراسخ بمبدأ العدالة والمساواة بين جميع العملاء ورفض أي شكل من أشكال التمييز أو الاستغلال بناءً على الموقع الجغرافي أو القدرة الشرائية هذه السياسة ليست مجرد قرار تجاري بل هي قيمة مؤسسية تعكس رؤيتنا في خدمة المجتمع بأكمله بنفس المعايير.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى