
قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، إن مصر تعاملت بمنتهى السرعة منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، لحماية المواطنين، وبالتالي حماية الاقتصاد أيضًا.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية “العربية الحدث”، أن مصر أدركت سريعًا الحاجة لمساندة إضافية، وتمكن صندوق النقد الدولي من إتاحة 2.8 مليار دولار تمويل طارئ، بالإضافة إلى 5.2 مليار دولار ضمن اتفاقية الاستعداد الائتمان.
وذكرت أن مصر تستخدم تلك التمويلات بمنتهى الحكمة لبناء الاحتياطيات وكبح جماح التضخم المتزايد بشكل خطير ويؤثر بالسلب على سعر العملة.
وأوضحت جورجيفا أن البنك المركزي المصري، تحرك أيضًا بسرعة كبيرة مع بداية الأزمة، لتطبيق سياسة نقدية ملائمة.
وخفض البنك المركزي المصري في اجتماع طارئ، منتصف مارس الماضي، أسعار الفائدة الأساسية 300 نقطة أساس لتصل إلى 9.25% للإيداع و10.25% للإقراض.
وتابعت مديرة صندوق النقد الدولي قائلة: “والأهم من كل ذلك، ما لاحظناه أن مصر تقوم بشكل صحيح في توسيع الحماية الاجتماعية، لأنه بسبب الوباء أصبح عدد أكبر من المواطنين بحاجة للمساعدة.. كما أن السياحة تضررت بشكل كبير وهي مصدر دخل للكثيرين الذين يعيشون على الدخل اليومي، لكن الإجراءات التي تم تطبيقها لتوسيع برامج الحماية الاجتماعية تحقق فوائدها”.
وقالت: “توصيات صندوق النقد لمصر هي الاستمرار على هذا الطريق، ولقد كانت الإصلاحات ناجحة جدا، لذا استمروا، خصوصا ما يتعلق بالمشروعات المملوكة للدولة وزيادة تنافسية الاقتصاد وضمان إبعاد البيروقراطية الحكومية أمام المشروعات الناشئة وزيادة شفافية المؤسسات العامة وإخضاعها للمسائلة”.




