
حذرت هيئة الدواء المصرية في بيان لها من استخدام الأدوية المضادة للتجلط والأسبرين للوقاية من أو علاج الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وقالت الهيئة إن مضادات التجلط لا تستخدم للوقاية من فيروس كورونا المستجد في الحالات التي لم يثبت إصابتها، ويتم استخدامها في بعض الحالات الإيجابية وفقأً لتقييم الحالة من قبل الفريق الطبي.
وأضافت أن استخدام مضادات التخثر/التجلط بدون دواعي طبية واضحة أو إشراف طبي، قد يؤدي ذلك إلى التعرض لمخاطر عديدة منها خطر حدوث النزيف الشديد أو السعال المصاحب لوجود دم، ألم شديد ومفاجئ بالظهر، ضيق التنفس أو ألم بالصدر، النزيف الشديد أثناء الدورة الشهرية.
وذكرت هيئة الدواء المصرية، أنه لا يوجد دليل علمي كافي حول فعالية الأسبرين في علاج التجلطات المصاحبة لفيروس كورونا المستجد أو الوقاية منها، وينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه، خاصة أنه يزيد من خطر النزيف لذلك يستخدم بحذر شديد في المرضى الذين يعانون من مشاكل بالصفائح الدموية والمرضى الذين يعانون من الجفاف وكبار السن، ويمنع استخدامه في مرضى قرحة المعدة والإثنى عشر ومرضى الفشل الكبدي.
وأفادت بأنه يجب على الأشخاص الذين يتناولون بالفعل الأسبرين لدواعي صحية الاستمرار في تناوله إذا ظهرت عليهم أعراض مثل مرض “كوفيد-19″، ما لم ينصح فريقهم الطبي بخلاف ذلك.
وأشارت الهيئة إلى أنه يمكن أن تزيد بعض الأدوية والمكملات الغذائية من خطر النزيف المصاحب لاستخدام مضادات التجلط والأسبرين، لذلك يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عن جميع المستحضرات الصيدلية التي يتم تناولها للحد من التداخلات الدوائية.
وشددت الهيئة على ضرورة تجنب نشر الشائعات حول الأدوية وطرق استخدامها وعدم الانجراف وراء ما يتم ترديده من قبل غير المتخصصين عن استخدام بعض الأدوية في الوقاية من أو علاج فيروس كورونا المستجد.




