قال محسن سرحان الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، إن المؤسسة الخيرية تهدف وصول المساعدات الغذائية إلى نحو 1.5 مليون أسرة لحمايتها من الجوع بتكلفة قد تصل إلى 150 مليون جنيه.
وأضاف سرحان الذي بدأ عمله مع بنك الطعام في فبراير الماضي لرويترز ”أطلقنا حملة إغاثة في 19 مارس لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وكان مستهدفنا حينها الوصول إلى 500 ألف أسرة قبل شهر رمضان”.
وتابع قائلا: ”لكن حاليا رفعنا المستهدف إلى 1.5 مليون أسرة بنهاية رمضان.“
وأضاف: ”حتى الخميس الماضي، نجحنا في توصيل 600 ألف علبة مواد غذائية إلى 600 ألف أسرة مستحقة. ينقصنا 900 ألف علبة سنعمل على إيصالها قبل نهاية شهر رمضان من خلال العمل بطاقات تشغيل من خارج مصنعنا لنستطيع تحقيق مستهدفنا بإذن الله.“
وأنشئ بنك الطعام في 2006 من أجل القضاء على الجوع في مصر مستهدفا الفئات الأشد فقرا، وتفرع عنه بنك الشفاء في 2011 وبنك الكساء في 2012 وبنك الحياة الكريمة في 2016.
ويملك البنك مصنعا لتعبئة وتغليف المواد الغذائية ومزرعة بها نحو 1300 رأس ماشية.
وقال سرحان: ”هناك نحو 70 شركة قامت بمساعدتنا منذ بداية الأزمة وحتى الآن بحجم تبرعات يتجاوز 50 مليون جنيه من إجمالي متوقع لحملة الإغاثة بقيمة 150 مليون جنيه… القوة الضاربة لنا في التبرعات هي تبرعات الأفراد.. نستهدف في رمضان الحالي إفطار ثلاثة ملايين صائم مقابل نحو إفطار مليون صائم في 2019.“
وقال سرحان إن فيروس كورونا ”أضاف نحو خمسة إلى ستة ملايين أسرة تحتاج إلى المساعدة، منهم خمسة ملايين عامل في فئة العمالة غير المنتظمة ومليون عامل من العمالة المنتظمة التي تم تسريحها من العمل أو أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذين أغلقت مشروعاتهم بسبب تداعيات الفيروس.“
وقال سرحان إن بنك الطعام يواجه ”تحديات داخلية في حماية العمال من فيروس كورونا وتحديات خارج نطاق البنك في ضرورة حماية المواطنين من الجوع.“
ويساعد عشرات الآلاف من المتطوعين بنك الطعام في أعماله الخيرية المختلفة بجانب أكثر من 400 عامل وموظف معينين لدى البنك.
وأضاف سرحان ”القوة الضاربة لنا الحقيقية هي شبكة الجمعيات التي نعمل معها ويبلغ عددها نحو خمسة آلاف جمعية أهلية في مختلف المحافظات ومن خلالها نصل لقاعدة المستحقين.“
وخففت الحكومة في الآونة الأخيرة إجراءات مثل حظر التجول وسمحت للمتاجر بالعمل يومي الجمعة والسبت لوقت محدد من أجل إعادة إطلاق عجل الاقتصاد تدريجيا وعودة جزء من العمالة المؤقتة للعمل من جديد.
ورغم الجهود الحثيثة يسلم سرحان بأن ”بنك الطعام لن يكون قادرا بمفرده على مواجهة أزمة كورونا“.
وقال ”الأزمة أكبر مننا بكثير. الأزمة بالملايين… بنك الطعام ممكن يمثل عشرة بالمئة فقط من حل الأزمة.“
(رويترز)




