عقد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، اجتماعًا مع محمد ندا خبير أول التنمية الحضرية بالبنك الدولي والمسئول عن فريق الدعم الفني لبرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بقنا وسوهاج، بحضور هشام الهلباوي مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر وخالد عبدالحليم نائب مدير البرنامج، بمقر الوزارة.
قالت الوزارة في بيان لها، إن الاجتماع يأتي في إطار متابعة مستجدات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر الذي ينفذ بسوهاج وقنا والتشاور والتنسيق المستمر مع البنك الدولي بما يضمن استمرار النجاحات التي حققها البرنامج منذ تولي الوزارة مسئولية الإشراف عليه.
وأضافت أن الاجتماع ناقش الإجراءات التي تم اتخاذها لتعزيز قدرات محافظتي سوهاج وقنا في التعامل مع تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال توجيه تمويل عاجل من القرض لهذا الغرض.
وقال شعراوي إن من الضروري دراسة الأماكن المعرضة لانتشار فيروس كورونا وتوجيه تركيز أكبر للجهود المبذولة في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية ودعم المرافق الصحية بها، كما وجه وزير التنمية المحلية بضرورة ترجمة الأدلة الإرشادية والمذكرات الفنية وكافة وثائق الدعم الفني التي أعدها البنك الدولي والمتعلقة بإجراءات التعامل مع فيروس كورونا في مواقع العمل والإنشاءات والتواصل مع المواطنين.
وأضاف شعراوي أنه تم الاتفاق مع البنك الدولي علي تخصيص مبلغ 150 مليون جنيه من المكون المحلي للقرض والمكون الخاص بالبنك لتنفيذ خطة عاجلة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا بقنا وسوهاج وتمويل بعض التدخلات العاجلة و توفير التجهيزات والمستلزمات الطبية اللازمة لمستشفيات الصدر والحميات والعزل والعناية المركزة بالمحافظتين.
وذكر أن البنك الدولي وافق علي أنه تتم عمليات شراء الاحتياجات والمعدات اللازمة للمستشفيات بصورة عاجلة وسريعة في ظل وجود حالة طارئة وهي مواجهة انتشار فيروس كورونا.
ووفقا للبيان، ناقش الاجتماع أيضًا موقف الإجراءات التي يجري اتخاذها للمد الجغرافي للبرنامج ليشمل محافظتي المنيا وأسيوط وفقاً لتكليفات رئيس الجمهورية وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء. وأشار وزير التنمية المحلية إلى أن هناك تعاون قائم مع كافة الوزارات المعنية ليتم التنسيق مع البنك الدولي في هذا الشأن، وأن الإنجازات التي حققها البرنامج في سوهاج وقنا على مستويات التنمية الاقتصادية والبنية الأساسية وتطبيق ممارسات وسياسات مطورة للتخطيط والإدارة المحلية وإشراك المواطنين ومراعاة الجوانب البيئية والاجتماعية، أصبحت نموذجاً تحرص الوزارة على تعميمه في كافة المحافظات الأخرى .
وأكد شعراوي على ضرورة أن يهتم البرنامج خلال الفترة القادمة بتصميم مشروعاته بحيث تساهم في التخفيف من التأثيرات السلبية لفيروس كورونا، ووجه وزير التنمية المحلية بضرورة الاهتمام بالمشروعات كثيفة العمالة التي توفر أعداد كبيرة من فرص العمل المؤقتة بسوهاج وقنا يستفيد منها أبناء المحافظتين.
وأفاد بأنه من الضروري تعزيز مكون التنمية الاقتصادية والتنافسية في البرنامج ليساهم في دعم القطاع الخاص المحلي الذي تضرر نتيجة الظروف المصاحبة لانتشار فيروس كورونا.
وقال وزير التنمية المحلية إنه جاري التنسيق للبدء فورًا في طرح مشروعات ترفيق المناطق الصناعية بقنا وسوهاج والتي ستأتي في وقت يحتاج فيه القطاع الصناعي بالمحافظتين لدفعة مهمة للتغلب على تداعيات أزمة كورونا.
وأشار وزير التنمية المحلية إلي الطفرة التي شهدتها المناطق الصناعية في المحافظتين خلال الفترة الأخيرة.
و فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية التي يجري اتخاذها في مواقع المشروعات الإنشائية الممولة من البرنامج، قال شعراوي إن الحكومة تسعى خلال هذه المرحلة عَلِي تحقيق التوازن بين الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة لمجابهة فيروس “كورونا” وحماية وسلامة أرواح المواطنين، وفي الوقت نفسه استمرار عجلة الإنتاج.
وأشار وزير التنمية المحلية إلى أنه قد تم التأكيد على كافة جهات التنفيذ بضرورة توفير سيارات متنقلة للتعقيم والتطهير واتاحة مهمات الوقاية والمستلزمات الطبية بمواقع العمل لتكون جاهزة في أي طوارئ تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وتكليفات رئيس الوزراء في هذا الشأن .
وأوضح شعراوي أنه يتم تنظيم حملات من مسئولي برنامج التنمية المحلية والبنك الدولي والوحدات التنفيذية للبرنامج بالمحافظتين للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية من قبل الشركات وجهات تنفيذ المشروعات بقنا وسوهاج .
وشدد الوزير علي أنه تم الاتفاق مع البنك الدولي علي تنفيذ كافة الاشتراطات البيئية والصحية خلال عمليات تنفيذ المشروعات الجارية.




