
عدلت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” النظرة المستقبلية لاقتصاد الملكة العربية السعودية من مستقر إلى سلبي، مع تثبيت التصنيف الائتمان عند (A1).
وقالت موديز في تقرير لها، إن “النظرة السلبية تعكس المخاطر السلبية المتزايدة على القوة المالية للمملكة العربية السعودية بسبب الصدمة الشديدة للطلب العالمي على النفط وتراجع الأسعار، جراء وباء الفيروس التاجي، وعدم اليقين بشأن الدرجة التي ستكون الحكومة قادرة على تعويض خسائر عائدات النفط و استقرار أعباء ديونها وأصولها على المدى المتوسط”.
وذكرت أن الميزانية العمومية للحكومة لا تزال قوية نسبيا رغم حدوث تراجع، وأن مستويات الدين معتدلة ومصدات متينة على الصعيد المالي وعلى صعيد السيولة الخارجية.




