اقتصاد كليالأخباراستثمار وأعمالعام نشرة

“الأوروبي للتنمية” يعرب عن مساندته لمصر في مواجهة جائحة فيروس كورونا

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا عبر وسائل التواصل الإلكترونية، مع سوما تشاكرابارتي، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وآلان بيلو، نائب رئيس البنك، بحضور رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي.

ووفقا لبيان صادر من مجلس الوزراء، أعرب تشاكرابارتي عن مساندة البنك لمصر فى هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، وما لها من تأثيرات سلبية على اقتصاديات كافة الدول.

وقال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، إن رئيس البنك الأوروبى أكد أن البنك سوف يستمر خلال الفترة القادمة فى دعم جهود التنمية فى مصر، ليس فقط من خلال ما يسمى حزمة التضامن التى ينوى البنك تدشينها لمساعدة الدول على مواجهة تداعيات الكورونا، وإنما أيضًا من خلال المشروعات متوسطة وطويلة المدى، وتمويل التجارة، ومساندة قطاع السياحة، واعتزام البنك توفير خطوط ائتمان للبنوك المصرية ليتم استخدامها فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأثنى تشاكرابارتي على الجهود الاستباقية التي قامت بها الحكومة المصرية لمواجهة فيروس كورونا، سواء فى شقها الطبي أو الاقتصادي.

كما أشاد بالمنصة التى شكلتها وزيرة التعاون الدولي مع رؤساء وممثلى المنظمات التنموية الدولية والإقليمية في مصر، للنقاش حول الاستجابة الفورية من مؤسسات التمويل الدولية لمكافحة انتشار فيروس كورونا، ووضع خطة عمل من خلال جهد منظم يتماشى مع الأولويات الوطنية للحكومة المصرية.

وأشار تشاكرابارتي إلى برنامج دعم البنية التحتية الذى يتبناه البنك، ويمكن من خلاله مساعدة الإدارات المحلية على تنفيذ مشروعات البنية التحتية ذات الأولوية.

ووجه رئيس الوزراء لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على إسهامات البنك القيمة في جهود التنمية فى مصر، وهو ما جعل مصر تحتل المركز الأول كأكبر دولة عمليات للبنك، بمحفظة استثمارات تصل إلى 1.3 مليار دولار.

وقال مدبولي إن مصر تحرص على استمرار العمل بشكل متسارع فى كافة المجالات التى تم الاتفاق عليها مع البنك منذ عدة أشهر، ومنها مجالات الطاقة، وتحلية المياه، ومشروعات الصرف الصحى وغيرها.

وذكر المتحدث باسم مجلس الوزراء أن رئيس الوزراء أشاد ببرنامج دعم البنية التحتية من جانب البنك الأوروبى، وذكر فى هذا السياق أنه عقد اجتماعاً مع وزير الموارد المائية والرى لبحث مشروع تبطين الترع والمجارى المائية، وتتضمن المرحلة الأولى تبطين ورفع كفاءة 7 آلاف كيلومتر من الترع، وهو المشروع الذى سوف يسهم فى توفير كميات كبيرة من المياه، بالإضافة إلى أنه من المشروعات كثيفة العمالة، والتى ستوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة فى الريف والمناطق الأكثر احتياجاً، على مدار مدة تنفيذ المشروع المقدرة بعامين.

اظهر المزيد

أخبار ذات صله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى