
سجلت السلطات اليمنية عدة إصابات بفيروس كورونا لأول مرة يوم الأربعاء، وذلك بعدما قالت الأمم المتحدة إنها تخشى من أن المرض ينتشر دون رصده في بلد يواجه فيه الملايين المجاعة ونقص الرعاية الطبية.
وجاءت الحالات الخمس الجديدة بمدينة عدن في جنوب اليمن.
وفي وقت سابق سجل اليمن حالة إصابة واحدة.
ومنذ فترة طويلة يحذر مسؤولون دوليون في مجال الصحة من أن سكان اليمن قد يكونون عرضة بشكل كبير لمخاطر التفشي وهو ما سيصعب رصده في بلد أنهك الفقر والحرب بنيته التحتية الصحية.
وقالت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا التي شكلتها الحكومة في عدن على تويتر إنها ستعلن قريبا عن تفاصيل أكثر بشأن الحالات الخمس.
وقالت السلطات إنها لم تستطع تعقب المريض الأول المتسبب في حالات الإصابة في اليمن، وهي خطوة هامة من أجل معرفة الأشخاص الذين ربما تعرضوا للعدوى واحتواء التفشي.
ويوم الثلاثاء قالت الأمم المتحدة إن هناك ”احتمالا حقيقيا“ لانتشار الفيروس بين المجتمعات السكنية.
وتم رصد حالة الإصابة الوحيدة السابقة المؤكدة معمليا في اليمن في العاشر من أبريل في ميناء الشحر الجنوبي.
وقالت اللجنة يوم الاثنين إن المصاب وهو مسؤول بالميناء يبلغ من العمر 60 عاما تعافى وأكدت الفحوص خلوه من الفيروس.
وأعلنت السلطات في عدن حظر التجول على مدار 24 ساعة لمدة ثلاثة أيام بدءا من منتصف الليل.
كما أُغلقت المساجد في عدن حتى إشعار آخر، بينما أغلقت مراكز التسوق والمطاعم لمدة أسبوعين.
(رويترز)




