
قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، إن المعامل المركزية التابعة للوزار، أجرت 200 ألف اختبار بالكاشف السريع، وأكثر من 90 ألف تحليل “PCR” لحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.
وبحسب بيان صادر من وزارة الصحة والسكان، وجهت زايد الشكر لكافة العاملين بالمعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان، على مجهوداتهم الكبيرة للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد فى مصر؛ ودورهم الفعّال في الاكتشاف المبكر للحالات الإيجابية.
وذكرت الوزيرة أن إدارة الفيروسات من أهم إدارات المعامل المركزية وهي المسئولة عن إجراء تحاليل فيروس كورونا المستجد، بإجمالي قوى بشرية من الفرق الطبية على مستوى الجمهورية تصل إلى 900 فرد بينهم “أطباء، صيادلة، كيميائيون، فنيون معمل، وإداريون”، وتقوم المعامل بأخذ المسحات وتحليلها وإرسال النتائج لغرفة الأزمات بالوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ما ساهم بشكل كبير في الاكتشاف المبكر للحالات المصابة وتحويلها إلى مستشفيات العزل لتلقي العلاج والرعاية الطبية.
وأوضحت أنه حرصًا على رفع الكفاءة المهنية للعاملين بالمعامل المركزية وفروعها، قامت وزارة الصحة والسكان بتنظيم 50 دورة تدريبية للعاملين على كيفية أخذ المسحات وتطبيق معايير مكافحة العدوى أثناء التعامل مع العينات، علماً بأن المعامل لديها فريق من مكافحة العدوى مدرب لحماية الأطقم الطبية من الإصابة، كما تم زيادة عدد معامل الفيروسات على مستوى الجمهورية إلى 27 معملاً من ضمنها 12 معملاً جاري زيادة طاقتهم الاستيعابية من 20 حالة إلى 100 حالة كل 5 ساعات، بهدف زيادة عدد المسحات للحالات المشتبه بإصابتها.
وتابعت قائلة: “كما تمتلك المعامل 36 جهاز تحليل PCR خاصا باختبارات فيروس كورونا المستجد منها 9 بالمعمل الرئيسي و27 بالفروع بالمحافظات، وتم ربط المعامل المركزية بالمعامل الفرعية من خلال شبكة إلكترونية موحدة؛ لضمان سرعة وصول النتائج حتى يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان السرية التامة للبيانات، كما أنه جاري زيادة 12 جهازا pcr آخر خلال الشهر المقبل”.
وأكدت الوزيرة توافر مخزون كافٍ من المسحات وعينات الاختبار الخاصة بتحليل PCR للحالات المشتبه بإصابتها.
وفي سياق متصل عقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان اجتماعها الدوري عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” مع الأطقم الطبية بمستشفيات الحميات على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك ضمن خطة الوزارة للتوسع في تلك المستشفيات لتصبح مستشفيات عزل لمصابي فيروس كورونا بشكل تدريجي، حيث يتم تجهيزها لتقديم كافة الخدمات الطبية بداية من إجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص الحالة وحتى العزل، وتقديم العلاج، ومتابعة الحالات بعد الشفاء والخروج، بالإضافة إلى توفير خدمات البحث العلمي.




