وزيرة الصحة تستعرض الموقف الحالي لإجراءات مواجهة فيروس “كورونا” في مصر

استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف الحالي لإجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″ في مصر، حتى أمس الأربعاء.

وخلال الاجتماع، قرر رئيس الوزراء بأن يكون هناك فريق عمل بكل وزارة أو جهة حكومية، تكون مهمته التأكد من اتباع إجراءات وأعمال النظافة والتطهير بهذه الوزارات والجهات.

وأوضحت وزيرة الصحة والسكان أن تصنيف الحالات الإيجابية بفيروس ” كورونا المستجد” داخل جمهورية مصر العربية حتى مساء أمس الأربعاء، وصلت إلى 157 حالة لمصريين، و53 حالة لأجانب.

واستعرضت الوزيرة الحالات المصابة، التي تم اكتشافها وظهرت على مدى الأسابيع الخمسة الماضية؛ ففي الأسبوع الأول من شهر فبراير كان هناك حالة واحدة مصابة، وفي الأسبوعين الثاني والثالث من شهر فبراير لم تكن هناك أي حالات مصابة بالمرض، بينما كانت الحالات المصابة في الأسبوع الأول من شهر مارس 50 حالة، وفي الأسبوع الثاني من مارس 49 حالة، بينما في الأسبوع الثالث من الشهر في الفترة من 14-18 مارس كان عدد الحالات المصابة 115 حالة، ليصل إجمالي عدد الحالات المصابة بهذا المرض إلى 210 حالات، حتى أمس.

كما استعرضت وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع المجلس، الإجراءات المتبعة لتأخير وصول انتشار المرض للذروة وتقليل أعداد الإصابات حال الوصول، ومن بينها إجراءات الحجر الصحي وبرنامج متابعة القادمين من الخارج، والتي تشمل إجراءات الحجر الصحي في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، إلى جانب عمليات التطهير التي تم الاتفاق على أن تتم يوماً واحداً أسبوعيا وهو الجمعة، لافتة إلى أنه تم استثناء هذا الأسبوع بالبدء يوم الثلاثاء للتطهير الأسبوعي لجميع الأماكن في القطاعين العام والخاص، وجميع الأماكن العامة، ووسائل النقل، طبقاً للمعايير المتبعة، وذلك بالتعاون مع القوات المسلحة.

وفي هذا الصدد، أشارت الوزيرة إلى أنه تم بالتعاون مع القوات المسلحة تنفيذ خطة تطهير للفنادق الثابتة والمتحركة بالمحافظات السياحية، بالإضافة إلى تطهير الموانئ والمطارات ووسائل النقل، وذلك لضمان عدم انتشار الفيروس؛ حيث تم تطهير 25 فندقاً؛ 11 منها ثابتاً، و 14 فندقاً متحركاً بالأقصر، إلى جانب 7 فنادق بأسوان.

كما أشارت زايد إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها لتأخير وصول انتشار الفيروس للذروة تتضمن كذلك توفير مخزون استراتيجي من المستلزمات ومنها 1000 جهاز قياس حرارة من الجبهة، وشراء 40 ألفاً من الكواشف المعملية ( PCR-kits) الخاصة بفحص مرض الكورونا المستجدة، وجارٍ توريد 250 ألف كاشف، كما تم توفير الملابس الوقائية اللازمة لجميع المستشفيات، وخاصة العزل والحميات، وفي الوقت نفسه تم شراء 30 ألف كاشف سريع، كما أنه من المقرر توريد 75 ألف كاشف سريع الأسبوع المقبل.

وأعلنت وزيرة الصحة عن استخدام تطبيق التشخيص والعلاج عن بعد في مستشفيات العزل، منوهة إلى أن تم بالفعل استخدامه في مستشفى النجيلة، وجار تركيبه في باقي مستشفيات العزل خلال 48 ساعة.

كما نوهت الوزيرة إلى أن الخط الساخن 105، الذي تم تخصيصه للتواصل مع جميع الحالات المشتبه بها؛ للرد على استفسارات المواطنين وتوعيتهم، يتم تلقي نحو 20 ألف اتصال من خلاله يومياً، وجار مضاعفة القدرة الاستيعابية له، كما سيتم توفير خط لأصحاب الأمراض المزمنة، وفي الوقت نفسه يتم تقديم الدعم النفسي من خلال أطباء متخصصين عن طريق المكالمات الهاتفية والاتصال المرئي، وفي الوقت نفسه تتوافر إمكانية إرسال رسائل نصية تشجيعية ومطمئنة.