مصر تبحث مع البرتغال التعاون في مجالات التصنيع العسكرية والمدنية

بحث محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي مع مانويلا فرانكو سفيرة البرتغال بالقاهرة أوجه تعميق التعاون المشترك بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية.

وبحسب بيان صادر من الوزارة، استعراض الاجتماع آخر المستجدات التي تمت في موضوعات التعاون القائمة بين الجانبين ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية في مختلف المجالات، وتم بحث سبل فتح آفاق جديدة للتعاون فى مجالات التصنيع العسكرية والمدنية.

وقالت وزارة الإنتاج الحربي: تم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون مع الجانب البرتغالي فى مجالات نقل وتوطين التكنولوجيا البرتغالية بمصر والتصنيع المشترك لبعض المنتجات بالمصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي لتكون مصر مركزا لتصدير هذه المنتجات للأسواق العربية والإفريقية بجودة عالية وبأسعار منافسة، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية بين مصر والعديد من الدول وكذا من القوانين الحالية المحفزة على الاستثمار فى مصر، كما تم توجيه الدعوة للشركات البرتغالية للمشاركة في معرض إيديكس 2020.

وأعربت سفيرة البرتغال بالقاهرة عن سعادتها بهذه الدعوة لحضور معرض إيديكس، منوهة إلى أن عدد من الشركات البرتغالية شاركت في النسخة السابقة من المعرض.

وأوضحت أن التعاون القائم بين الشركات البرتغالية وشركات الإنتاج الحربي يدعم العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، خاصةً في ظل اهتمام الجانب البرتغالي بالفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق المصرية عقب الإصلاحات الاقتصادية التي تمت في الفترة الأخيرة والتي تعتبر عنصر جذب مهم للمستثمرين من كل دول العالم.

وأضافت أن دعم القيادة السياسية ساهم بشكل كبير في تحسين المناخ الاقتصادي في مصر، وأتاح مزيدًا من المشروعات التي يمكن الاستثمار بها.

وأشارت السفيرة إلى أن زيارتها لوزارة الإنتاج الحربي تعتبر انطلاقة لدفع التعاون القائم وبحث إقامة تعاون جديد مثمر، ونوهت إلى أنها ستحرص على تكرار زياراتها للإنتاج الحربي لترتيب الأوراق وزيادة التعاون الاقتصادي البرتغالي – المصري، وأكدت على أنها ستعمل جاهدةً لإستثمار العلاقات القوية بين البلدين في المجال التصنيعي من خلال شركات الإنتاج الحربي والشركات البرتغالية، مشددة على ضرورة توفير البيانات عن السوقين المصرية والبرتغالية وتبادلها بين الجانبين لتحديد الفرص الاستثمارية المُتاحة، والسعي إلى إقامة شراكات في قطاعات مختلفة وفتح مجالات جديدة للتعاون المشترك، وهو ما ستهتم به السفارة خلال المرحلة القادمة.