الولايات المتحدة: لا ينبغي ملء إثيوبيا لسد النهضة دون اتفاق مع دول المصب

قالت وزارة الخزانة الأمريكية، إنه لا ينبغي لإثيوبيا إجراء الاختبار النهائي وملء سد النهضة دون اتفاق، خاصة وأن هناك قلق من سكان المصب في السودان ومصر بسبب العمل غير المكتمل على التشغيل الآمن لسد النهضة، والحاجة إلى تنفيذ جميع تدابير السلامة اللازمة للسدود وفقًا للمعايير الدولية قبل بدء الملء.

وأضافت في بيان لها، عقب انتهاء الاجتماعات مع وزراء الخارجية والري من مصر والسودان وتغيب المسؤولين الإثيوبيين، أن الولايات المتحدة تؤكد من جديد التزامها بالبقاء على اتصال مع الدول الثلاث حتى توقيع الاتفاق النهائي.

وأعلنت إثيوبيا اعتذارها عن المشاركة في الاجتماعات الخاصة بسد النهضة بالعاصمة الأميركية واشنطن بين كل من مصر والسودان برعاية وزارة الخزانة الأميركية لمناقشة وتوقيع المسودة الأميركية الخاصة باتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة، بدون إبداء أي أسباب.

وقالت الخزانة الأمريكية إن إن الولايات المتحدة سهلت إعداد اتفاق بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي بناءً على الأحكام التي اقترحتها الفرق القانونية والتقنية في مصر وإثيوبيا والسودان وبمساهمة فنية من البنك الدولي.

وأضافت أن الولايات المتحدة تقدر استعداد الحكومة المصرية للتوقيع على الاتفاقية وتوقيعها بالأحرف الأولى لإثبات التزامها، وأن إثيوبيا تواصل مشاوراتها الداخلية، ونتطلع إلى اختتام عمليتها في أقرب وقت ممكن لتوفير توقيع الاتفاق في أقرب وقت ممكن تمشيا مع اتفاقية المبادئ المنصوص عليها، ولا سيما مبادئ عدم التسبب في ضرر كبير للبلدان المصب.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان منفصل، إن مصر وقعت بالأحرف الأولى على الاتفاق المطروح بشأن سد النهضة تأكيدًا على جديتها في تحقيق أهدافه ومقاصده، ومصر تتطلع أن تحذو كل من السودان وأثيوبيا حذوها في الإعلان عن قبولهما بهذا الاتفاق والإقدام على التوقيع عليه في أقرب وقت باعتباره اتفاقًا عادلًا ومتوازنًا ويحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث.

وأضافت في بيان لها في ساعات مبكرة من صباح اليوم السبت، إن التوقيع يأتي في ضوء ما يحققه هذا الاتفاق من الحفاظ على مصالح مصر المائية وضمان عدم الإضرار الجسيم بها.