“فوكس أيكونومكس”: فوز السيسي بولاية ثانية يدعم استمرارية برنامج صندوق النقد الدولي

قالت مؤسسة “فوكس إيكونومكس” الإسبانية للأبحاث، إن فوز الرئيس عبدالفتاح السياسية بولاية ثانية فى انتخابات الرئاسة المصرية، يدعم استمرارية تنفيذ سياسات المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي والتي شملت تخفيض الدعم وتعويم الجنيه وإدخال إصلاحات لدعم النشاط التجاري خلال 18 شهراً الماضية.

وأضافت: “لا تزال هناك صعوبات تواجه الاقتصادي المصري؛ مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات شهر مارس الماضي بسبب تراجع الطلبات الجديدة، إلا أنه على على الجانب الإيجابي، ارتفعت احتياطيات النقد الأجنبي إلى أعلى مستوياتها في نهاية مارس، مدعومة ببيع سندات دولية بنحو 4 مليارات دولار”.

وذكرت المؤسسة الإسبانية، أن زيادة الحكومة للحصول على قروض دولية يخفض تكاليف الاقتراض الحكومي، إلا أن ذلك سيكون على حساب ارتفاع معدلات الدين الخارجي.

وأوضحت أن معدلات التضخم تقع الآن ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي، والذي يستهدف تضخم يتراوح بين 10.0٪ و16.0٪ فى الربع الرابع من 2018، مشيراً الى أن البنك المركزي يأمل في تعزيز الإقراض ودعم الاستثمار والاستهلاك، وأن كل من الشركات والمستهلكين يعوقهم حاليًا ارتفاع تكاليف الاقتراض، مشيراً إلى أنه لا تزال معدلات الفائدة الاسمية مرتفعة وفقًا للمعايير التاريخية ، وذلك لضمان استمرار التضخم في مساره الهبوطي.

كما تتوقع فوكس أن يصل متوسط التضخم خلال العام الحالي 15.1٪ و 11.9٪ خلال العام المالي المقبل.
ويتوقع خبراء فوكس أن ينهي معدل الفائدة على الإيداع لليلة واحدة العام الحالي عند 14.36٪ والسنة المقبلة عند 11.83٪.

وبدأ البنك المركزي فى تخفيف حدة سياسته النقدية المتشددة خلال اجتماعي السياسة النقدية فى فبراير ومارس الماضيين، وقام بتخفيض الفائدة 200 نقطة أساس.

وتراجعت المعدل السنوي للتضخم العام إلى 13.1% مارس الماضي مقابل 14.7% فبراير الماضي بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.