مسئول إثيوبي: نتعرض لضغوط في مفاوضات سد النهضة والسودان ينحاز لمصر

نقل موقع “Ezega” الإثيوبي عن مسئول إثيوبي قوله إن المحادثات الأخيرة حول سد النهضة الإثيوبي في واشنطن سارت بشكل جيد، إلا أن الولايات المتحدة والبنك الدولي يضغطان على إثيوبيا للتفاوض على حصة مياه النيل والتي كانت خارج نقاط النقاش المخطط لها.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان مشترك مع أطراف التفاوض حول سد النهضة يناير الماضي، تكليف اللجان الفنية والقانونية بمصر والسودان وإثيوبيا بمواصلة الاجتماعات في واشنطن من أجل وضع الصياغات النهائية للاتفاق، على أن يجتمع مجدداً وزراء الخارجية والموارد المائية بالدول الثلاث فى واشنطن يومي 12 و13 فبراير 2020؛ من أجل إقرار الصيغة النهائية للاتفاق تمهيدا لتوقيعه بنهاية فبراير 2020.

ووصل وفد مصري رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية والري ومسئولين من جهاز المخابرات العامة وقانونيين، العاصمة الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي، للمشاركة في المفاوضات النهائية لسد النهضة.

وقال المسئول الإثيوبي الذي هو عضو في الوفد الإثيوبي في واشنطن لوسائل الإعلام المحلية شريطة عدم الكشف عن هويته إن المفاوضات على وشك الوصول إلى “طريق مسدود” بعد أن قامت مصر والسودان والولايات المتحدة والبنك الدولي بتحويل نقاط المفاوضات إلى نهر النيل.

وبحسب الموقع الإلكتروني الإثيوبي، وصف المسئول هذه الجولة من المحادثات بأنها “كارثة” لأن إثيوبيا تقف من جانب ومصر والسودان والولايات المتحدة والبنك الدولي من جانب آخر.

وأضاف المسئول الإثيوبي: “إن الوفد الإثيوبي زعم أنه ليس مستعدًا للتركيز على حصة مياه النيل التي لا علاقة لها بنقاط التفاوض المخطط لها، لكن الولايات المتحدة والبنك الدولي أصروا على خلاف ذلك”.

وذكر المسئول أن “ذلك يترك الخبراء القانونيين الإثيوبيين في حيرة لأن عدد النقاط والقضايا المتعلقة بالوثيقة القانونية تم تجاهلها عمدًا”.

وأوضح أنه في هذه المرة ، تلعب الولايات المتحدة والبنك الدولي دور الوسيط في مواجهة وضع المراقب في المفاوضات السابقة.

وقال المسئول: “على الرغم من أن الوفد الإثيوبي يدعي أنه ينبغي مناقشة مسألة حصة مياه النيل بين الأعضاء العشرة في دول حوض النيل، إلا أن الولايات المتحدة والبنك الدولي يهددان الوفد بقبول اقتراحهم الجديد”.

وذكر المسئول أن “السودان انحاز إلى موقف مصر بدلا من الجانب إثيوبيا في المواقف السابقة لأسباب غير معلنة”.

وأشار إلى أن الوفد الإثيوبي يجد نفسه حاليًا في موقف تفاوضي ضعيف مع القليل من الدعم الخارجي ويتعرض لضغوط شديدة للتفاوض على حصة مياه النيل”.