توقيع مذكرة تفاهم بين مصر و السعودية للتعاون في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وقع عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مذكرة تفاهم مع عبد الله بن عامر السواحه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي بشأن تعزيز التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة منه في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على مواطني البلدين.

وقال بيان صادر من وزارة الاتصالات، إن مذكرة التفاهم تشمل نطاق التعاون بين خلال 3 أعوام في مجالات بناء القدرات البشرية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال التوعية الرقمية والتحول الرقمي.

وأضافت أنه تم الاتفاق على بناء القدرات الرقمية للشباب من خلال التعاون بين الأكاديمية السعودية الرقمية في المملكة العربية السعودية ومعهد تكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية لتطوير المناهج التدريبية في مسارات نوعية مرتبطة بالتقنيات الحديثة التي تواكب الثورة الصناعية الرابعة مثل تطبيقات الأجهزة الذكية، وتطوير الألعاب الإلكترونية، وتطوير واجهات المستخدم، ولغة الآلة، وتطوير البرمجيات مفتوحة المصدر، وعلم البيانات وتحليله، والحوسبة السحابية، وتطوير الويب والوسائط المتعددة.

وتابعت وزارة الاتصالات: “تشمل مجالات التعاون في هذا المحور تبادل الكوادر التدريبية لتنفيذ البرامج التدريبية المشتركة وتدريب المدربين، وإتاحة الفرصة لطلاب الأكاديمية والمعهد لتقديم مشروعات تطبيقية مشتركة في مجالات ومسارات البرامج، وكذلك التعاون في نقل نماذج العمل والشراكات الصناعية والتقنية بين الأكاديمية والمعهد”.

وأوضحت أن الاتفاقية تنص على التعاون بين وكالة تنمية التقنية والقدرات الرقمية بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية، ومركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال في هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية في مجالات تمكين رواد الأعمال في مجال التقنيات الرقمية الناشئة وتقديم الدعم اللازم لتعظيم المنافع الاقتصادية، وتفعيل دور مسرعات وحاضنات الأعمال والمستثمرين في مجال التقنيات الرقمية للاستثمار في المنشآت التقنية، وتنظيم مبادرة سعودية مصرية للإبداع التقني وريادة الأعمال لتكوين فرق مشتركة من الجانبين تعمل على تطوير حلول ومنتجات تخدم المشروعات التقنية الكبيرة في البلدين، وتنظيم مؤتمرات ومسابقات مشتركة في مجال الإبداع التقني وريادة الأعمال تركز على أهم التقنيات المعمول بها عالمياً.

كما تتضمن مجالات التعاون تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في البلدين في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك التوعية الرقمية والتحول الرقمي لبناء مجتمع رقمي وحكومة رقمية تعتمد على الابتكار والقدرات الرقمية الفاعلة.