لاجارد: “الشعب المصري قدم تضحيات هائلة من أجل استعادة وضع أكثر استقرارا”

قالت كريستين لاجارد المدير العام لصندوق النقد الدولي، إن ما يلفت النظر في برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي، هو ملكيته الحقيقة للشعب المصري الذي قدم تضحيات هائلة من أجل استعادة وضع أكثر استقرار؛ يهدف إلى موائمة الجنيه على ما نعتبره وتعتبره الأسواق مقياس للقيمة الحقيقية إلى الاقتصاد.

وأضافت في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي، أن برنامج مصر وصندوق النقد الدولي يقترب من النهاية، وهناك أمل كبير في أن يتم الانتهاء من المراجعة التالية بشكل مرضٍ في المستقبل.

وتابعت: “تلقيت تأكيدات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي التقيته في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن مصر ستبقى ملتزمة بإكمال البرنامج، من أجل الوفاء بالتزاماتها، وأكدت له أننا لا نزال مستعدين لمواصلة المساعدة من أجل الحفاظ على الاستقرار وللتأكد من أن النمو مستمر في دعم الاقتصاد المصري، وخلق فرص العام”.

وذكرت لاجارد أنها تحدثت مع رئيس الجمهورية على وجه التحديد حول ريادة الشباب وكيف يحتاجون إلى مساحة وحرية العمل من أجل المساهمة في التطورات الاقتصادية في مصر، وأنه عرض أن يساعد صندوق النقد الدولى في هذا الصدد قدر الإمكان.

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء الماضي، كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، وذلك بمقر إقامته بواشنطن.

وقالت لاجارد في بيان لها، إنها اتفقت مع الرئيس السيسي على معالجة القيود التي تعوق تنمية القطاع الخاص ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان، إن اللقاء تناول استعراض أوجه التعاون بين مصر وصندوق النقد الدولي في ضوء تطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.

وتنفذ مصر برنامج إصلاح اقتصادي مع صندوق النقد الدولي، منذ ديسمبر 2016، يضمن حصول مصر على قروض بنحو 12 مليار دولار، حصلت مصر منهم على 10 مليارات دولار، ويتبقى شريحة أخيرة بنحو ملياري دولار، ومن المتوقع أن تتسلمها الحكومة في النصف الثاني من 2019.