بالرغم من ارتفاع التضخم.. “فاروس” يتوقع خفض الفائدة 1% على الجنيه في مارس

توقع بنك الاستثمار فاروس، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة على الجنيه 100 نقطة أساس خلال اجتماع مارس الجاري، بالرغم من ارتفاع معدلات التضخم العامة والأساسية خلال فبراير الماضي.

وارتفع المعدل السنوي للتضخم الأساسي المُعد من قبل البنك المركزي المصري، في فبراير الماضي، ليسجل 9.2% بدلاً من 8.6% يناير الماضي، كما ارتفع معدل التضخم العام السنوي المُعد من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إلى 13.9% مقابل 12.2%.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض 100 نقطة أساس في أولى اجتماعات لجنة السياسة النقدية خلال العام الحالي في فبراير الماضي، لتصل إلى 15.75% للإيداع و 16.75% للإقراض.

وقال بنك الاستثمار فاروس إنه في حال عدم تخفيض أسعار الفائدة خلال اجتماع مارس، فلن يكون هناك تخفيض الفائدة حتى سبتمبر المقبل، مشيرا إلى خفض الفائدة يدعم توجه الحكومة لإعلان استراتيجية السيطرة على الدين وتخفيضة كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف في تقرير حصل “اقتصاد مصر” على نسخة منه، أن استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية لاتزال قوية جدًا، ما تجعله يتوقع إمكانية إقدام البنك المركزي المصري على خفض أسعار الفائدة.

وذكر أن ارتفاع قيمة الجنيه بنسبة 2.6% منذ بداية العام، يشير إلى أن الأجانب يفضلون الاستمرار في ضخ استثمارات في أدوات الدين الحكومية المصرية حتى بعد خفض آخر بنسبة 1%، ما يعوضهم عن انخفاض الفائدة “ربما 2٪ في الربع الأول من العام”، ما يجعل أدوات الدين الحكومية لا تزال جذابة للغاية من وجهة نظر الأجانب.

وأشار فاروس إلى أنه حال خفض أسعار الفائدة قد ﯾﻧﺗﺞ ﻋﻧﮫ ﺑﻌض اﻟﺿﻐوط ﻋﻟﯽ اﻟﺟﻧﯾﮫ، إلا أن أي ﺿﻐط ﻣﺣﺗﻣل ﻋﻟﯽ اﻟﻌﻣﻟﺔ ﻟن ﯾدﻓﻊ ﺳﻌر اﻟﺻرف ﻷﻋﻟﯽ من 18.00 جنيها للدولار الواحد، ولن ﯾؤﺛر ذلك ﻋﻟﯽ اﻟﺗﺿﺧم.