توقيع اتفاقية إنشاء جامعة “الخليج الطبية” بالعاصمة الإدارية باستثمارات تصل 5 مليارات جنيه

شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، يوما السبت، توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة التعليم العالي ومجموعة ثومبي الإماراتية، لإنشاء فرع لجامعة الخليج الطبية (GMU) في مصر.

وبحسب بيان صادر من مجلس الوزراء، يوقع الاتفاقية كلا خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور محيي الدين ثومبي رئيس مجموعة ثومبي الإماراتية.

وقال نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاتفاقية الإطارية تهدٌف إلى إنشاء فرع لجامعة الخليج الطبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرا إلى أن المجموعة الإماراتية تمتلك شراكات متعددة مع العديد من المستشفيات والجامعات المرموقة دولياً كجامعة أريزونا، وجامعة ويسكنسون، وجامعة فيرجينيا كومونويلث، بالإضافة إلى شراكتها البحثية من خلال معهد بحوث ثومبي للطب التدقيقي، ومعهد ثومبي لصحة السكان ومعهد ثومبي للقوى العاملة الصحية.

وقال وزير التعليم العالي: “إن الجانبين اتفقا على التعاون في تطوير مشروع شامل مٌتعدد المراحل يضٌم فرعاً لجامعة الخليج الطبية والمستشفيات الجامعية، وكذا مؤسسات المختبرات، ومراكز البحوث، والمراكز الأخرى المتعلقة بالصحة والاستشفاء، والسياحة العلاجية، ومن المتوقع أن تصل تكلفة المشروع إلى ٥ مليارات جنيه لكافة مراحله.

وأضاف: “من المقرر البدء في المشروع عام 2019، على أن يكون خريف 2020 هو الموعد المٌستهدف لقبول الطلاب الملتحقين بجامعة GMU-Egypt”.

وقال محيي الدين ثومبي رئيس مجموعة ثومبي الإماراتية، إن المجموعة تأسست تٌعد الآن إحدى تكتلات الأعمال التجارية بدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحاً أنها تمتلك استثمار رأسمالي كبير، ويعمل بها حوالي 6000 موظف متخصص في الأعمال التجارية في 20 قطاعاً بما في ذلك التعليم الطبي، والرعاية الصحية، والمختبرات، والصيدليات، والصحة والاستشفاء.

وأوضح ثومبي أن جامعة الخليج الطبية تأسست 1998، وهي جامعة طبية رائدة في منطقة الخليج، تقدم التعليم المهني الطبي والصحي في مجال الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والتمريض وعلوم المختبرات الطبية والتخدير والتكنولوجيا الجراحية وعلوم التصوير الطبي، كما تقدم الجامعة برامج الدراسات العليا في علم السموم، والصحة العامة، وعلم الأمراض السريرية، وتقدم دورات لتطوير القوى العاملة الصحية، وتعزيزها الوظيفي، فضلًا عن أنها تمتلك شراكات عالمية متعددة مع العديد من المستشفيات والجامعات والمراكز البحثية المرموقة دولياً.