“الصحة” تضع خطة لمنع حدوث الأمراض المعدية والأوبئة في المدارس

أعلنت وزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، وضع خطة علاجية ووقائية من الأمراض المعدية والأوبئة، لمنع حدوثها في المدارس وغيرها من المنشآت التعليمية.

يأتى ذلك تزامناً مع قرب بدء العام الدراسي الجديد 2018-2019، حرصًا من وزارة الصحة على تقديم الرعاية العلاجية والوقائية لطلاب المدارس.

وقال علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى إن الوزارة وضعت خطة لمكافحة تلك الأمراض والحد منها على مستوى المنشآت التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى إعداد شروط ومعايير صحية للبيئة التى يجب توافرها بالمنشآت التعليمية، وذلك حرصا على استكمال أركان الإصحاح البيئى داخل المنشآت التعليمية لما له من أهمية فى الوقاية من الأمراض المعدية المختلفة.

وذكر رئيس قطاع الطب الوقائى، أن الخطة تتضمن تقديم التطعيمات لطلاب السن المدرسى وهى (التطعيم بطعم الالتهاب السحائى AC لتلاميذ الصف الأول للحضانة والصف الأول الإبتدائى والصف الأول الإعدادى والصف الأول الثانوي، والتطعيم بطعم الثنائى D.T لتلاميذ الصف الثانى الإبتدائى والصف الرابع الإبتدائي).

واضاف “عيد” أن الخطة تشمل تنفيذ نظام الترصد للاكتشاف المبكر لأى حالات مشتبه فيها وإبلاغها للمستوى الأعلى، وعمل التقصيات اللازمة للحالات، وعزلها سواء فى المنزل، أو باحدى مستشفيات الحميات طبقاً للأعراض، مشيراً الى أنه تم إنشاء غرفة طوارئ مزودة بخط ساخن (105) على مستوى الادارة والمديرية لتلقى البلاغات وإرسالها إلى المستوى الأعلى ومتابعة إنتشار المرض المعدى أو التفشى الوبائى، كما تم رفع درجة الاستعداد للقصوى وتنشيط نظم الترصد، كما يتم سحب عينات الدم ومسحات الحلق من الحالات المشتبه بها وإرسالها للمعامل المركزية، مع ضرورة متابعة المخالطين للحالات خلال فترة الحضانة للمرض، وتنفيذ التثقيف الصحى بعمل ندوات توعية عن طرق الإصابة بالمرض وطرق الوقاية.

وتابع عيد أنه سيتم اتخاذ الاجراءات الوقائية فى حالة انتشار لمرض معدى أو وبائى وذلك من خلال عدة طرق منها إعطاء أجازة للمريض، ومتابعة المخالطين، والتطعيم أو التجريع، و التثقيف الصحى، لافتاً الى التقصى و التحكم فى انتقال الأمراض المعدية لمنع حدوث مثل هذه التفشيات فى المستقبل.

وقال عيد أن الخطة تتضمن تحديد أدوار قطاعات وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للتأمين الصحى وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية فى التعامل مع حالات الأمراض المعدية، حيث عدد مهام ودور الهيئة العامة للتأمين الصحى على مستوى المنشآت التعليمية فى المراقبة ومتابعة نسب الغياب والحالة الصحية فى المنشآت التعليمية التى بها خدمة التأمين الصحى، وإبلاغ غرفة الطوارىء الوقائية المركزية يومياً فى حال إرتفاع نسب الغياب عن المعتاد، وإعداد وتنفيذ أنشطة التدريب فيما يخص الإجراءات العلاجية والوقائية.

وتابع أنه تم التأكد من جاهزية مستشفيات وعيادات التأمين الصحى سواء بالادوية أو الكوادر البشرية، وتطبيق الأدلة الإرشادية لعلاج الحالات ومتابعتها، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الصحى للطلاب والمدرسين و المحاضرين والمنسقين بالمنشآت التعليمية المختلفة، والإبلاغ عن الحالات المكتشفة إلى مديرية الشئون الصحية ومنطقة التأمين الصحى والإدارة الصحية، والإشراف الكامل على أعمال مكافحة العدوى وتطهير قاعات الدراسة، وتطبيق إجراءات مكافحة المرض وتقليل الانتشار بنفس الدرجة والكيفية على جميع المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة وأيضاً فى جميع مراحل التعليم فى الريف والحضر.

أما عن مهام وإجراءات وزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية فى التعامل مع حالات الأمراض المعدية، أوضح ” عيد” أنه تم تشكيل فريق التحكم والسيطرة على مستوى المنشآت التعليمية، وتحديد مهامه، فضلاً عن تحديد مهام المنسق ومهام الممرضة وتوعية المدرسين أو المحاضرين عن المرض.