سام راتولانغي.. سفينة الأشباح التي عادت فارغة وبدون قائد بعد غياب 9 سنوات

شهدت سواحل مدينة ميانمار حادثة محيرة وغريبة من نوعها وهي العثور على سفينة الشحن الإندونيسية “سام راتولانغي”بعد اختفائها لمدة 9 سنوات.

وقد أثار هذا الحادث جدلا واسعا  وحيرة بسبب عدم معرفة كيفية وصولها رغم أنه لم يعثر على أي أشخاص أو بضائع على متن السفينة، التي علاها الصدأ، في علامة تؤكد أنها ظلت مجهورة منذ سنوات طويلة وهو ما دفع البعض إلى وصفها بـ “سفينة الأشباح”

كانت شرطة ميانمار تشتبه في أن السفينة كانت تجرها سفينة أخرى بعدما عثرت على أحبال في مقدمتها، لكنها وجدت لاحقا زورق جر على بعد 80 كيلومترا من السواحل.

وبعد استجواب 13 بحارا إندونيسيا كانوا على متن الزروق، تبين أنه كان يجر السفينة منذ 13 أغسطس، في رحلة إلى مصنع لتفكيك السفن في بنجلاديش، لكن سوء الأحوال الجوية وتقطع أحد الحبال دفع بالبحارة إلى التخلي عن السفينة.

وقد صعد المحققون على متن السفينة المهجورة بعدما جنحت على الشاطئ بحثا عن معلومات تفسر وجودها في ذلك المكان.

واستغربت الشرطة والكثير من الناس وصول سفينة بهذا الحجم إلى ميانمار دون بحارة ولا حمولة عليها.

وكان آخر مرة رصدت فيها السفينة ” Sam Rataulangi PB 1600″ عام 2009، قبالة سواحل تايوان، واختفت بعد ذلك.

ويقول موقع متخصص في رصد تحركات السفن حول العالم، إنه جرى بناء السفينة عام 2001، ويبلغ وزنها نحو 30 ألف طن، ويبلغ طولها 177 مترا.

 

الإعلانات