تراجع البطالة في فرنسا لأدنى مستوى في 37 عاما والعزل العام يؤثر في البيانات

أظهرت بيانات للمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية بفرنسا يوم الخميس تراجع البطالة في البلاد إلى أدنى مستوى في 37 عاما خلال الربع الثاني، حيث تفاقم اتجاه نزولي استمر عدة سنوات بفعل إجراءات العزل العام المفروضة لمواجهة فيروس كورونا والتي جعلت الناس غير قادرين على البحث عن عمل.

وانخفض معدل البطالة إلى 7.1 بالمئة من 7.8 بالمئة في الربع الأول، متراجعا إلى أدنى مستوى منذ الربع الثاني من عام 1983 عندما بلغ سبعة بالمئة.

وحذر المعهد من أن بيانات الربعين الأول والثاني من 2020 تأثرت بإجراءات العزل العام بين منتصف مارس آذار حتى منتصف مايو أيار، والتي خفضت عدد أولئك الذين يُصنفون كعاطلين إذ أنها جعلت من المستحيل أن يبحثوا عن عمل.

وتعرّف منظمة العمل الدولية العاطل عن العمل بأنه الشخص الذي لا يعمل لكنه جاهز للعمل ويبحث عن وظيفة، وهو ما كان مستحيلا فعليا في معظم القطاعات خلال العزل العام.

وقال المعهد ”التراجع الحاد في البطالة في الربع الثاني من 2020 ليس نتيجة لتحسن سوق العمل وإنما هو نتيجة للعزل العام“.

وأضاف أن عدد من يريدون وظيفة لكنهم لا يُعتبرون عاطلين عن العمل بحسب تعريف منظمة العمل الدولية ارتفع 1.9 نقطة مئوية إلى ستة بالمئة من القوى العاملة.

وهذا أعلى مستوى منذ بدأ المعهد قياس هذا الإحصاء في 2003 والسبب الأساسي لتراجع معدل البطالة في الربع الثاني.

 

(رويترز)