وزيرة الصحة: أولوية لقاح كورونا ستكون للعاملين بالقطاع الطبي وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن

قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، إن أولوية توفير لقاح فيروس كورونا المستجد، ستكون للعاملين بالحقل الطبي وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

وأضافت خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أنه بالنسبة للاتفاقية الخاصة بتوفير جرعات من لقاح فيروس كورونا المستجد من منظمة جافي، تم عقد اجتماع مع ممثلي تحالف الـ “COVAX” مؤخرًا، والذي يهدف إلى توفير 2 مليار جرعة حتى ديسمبر 2020، وأنه تم تقديم اقتراح للدول غير القادرة على الشراء للاقتراض من البنك الدولي قروضا طويلة الأمد، وأن الفائدة الأساسية تتمثل في أن يتم توفير التطعيم بسعر أقل من خلال الاتحاد، وسيتم إبلاغ الدول بوقت الارتباط المالي، ومن ثم مخططات التوريد عقب توقيع العقود مع الشركة، قائلة: “سيتم توفير 20% من تعداد كل دولة والأولوية للعاملين بالحقل الطبي وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ومن ثم تضع كل دولة أولوياتها”.

وعرضت زايد الجهود المبذولة لتعزيز طرق مناهج البحث العلمي لمواجهة فيروس كورونا. قائلة إنه تم تجهيز مستشفيات العزل كأماكن لإجراء الدراسات الاكلينيكية على حالات فيروس كورونا المستجد، كما تم تصميم ملف موحد لجمع بيانات مرضى “كوفيد-19” علي برنامج اكسيل، وتفعيله علي نظام إلكتروني، مما يتيح تحليل البيانات الإكلينيكية، ودراسة خصائص المرضى وتقييم بروتوكولات العلاج.

وأوضحت وزيرة الصحة أنه تم العمل علي استقطاب كوادر لتدريبها علي تنسيق الأبحاث الإكلينيكية وإدارة البيانات للعمل كمنسقين للأبحاث التي تجري داخل مستشفيات العزل.

كما عرضت الوزيرة بيانا حول صرف حقيبة علاج حالات العزل المنزلي لمرضى فيروس كورونا ومتابعتهم، وحقيبة المخالطين، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الحالات التي تم صرف العلاج المنزلي لها، وصل إلى 24629 حالة، منها 23468 حالة للكبار، والباقي لأطفال، فيما بلغت عدد المتابعات التي تمت لحالات العزل المنزلي نحو 110 آلاف متابعة، ووصل إجمالي عدد حقائب المخالطين المنصرفة إلى 171378 حقيبة، منها 129912 للكبار، والباقي للأطفال.

وأشارت الوزيرة خلال العرض إلى تطبيق الإجراءات الخاصة بإعادة فتح الساحل الشمالي، وما تم على أرض الواقع، حيث شملت الإجراءات توزيع الأكشاك التى يتوافر بها الأدوية والمطهرات على جميع الأماكن، وتشغيل مستشفى العلمين، والانتهاء من تدريب الفرق التمريضية قبل التعامل مع المواطنين من خلال الأكشاك.

وأكدت وزيرة الصحة أن التوسع في إجراءات إعادة الفتح، إنما يتم بناءً على إعادة تقييم الوضع الوبائي في مصر، وأحدث الدراسات العلمية فى هذا الشأن على مستوى العالم، والقرارات المتخذة عالمياً في إجراءات الفتح.

وأشارت الوزيرة إلى أن بعض الدراسات تؤكد أن معدل انتشار فيروس كورونا المستجد يزيد فى الأماكن المغلقة بمعدلات أعلى بكثير عن الأماكن المفتوحة، حيث أوضحت الدراسات أن معدل الإصابة يصل إلى 75% في الأماكن المغلقة مقارنة بـ 12.5% بالأماكن المفتوحة، كما حددت الدراسات عدداً من عوامل الخطورة، منها المسافات القريبة بين الأشخاص، والتعرض لفترة زمنية طويلة لحالات مصابة، وكذا التهوية الخاصة بالأماكن المغلقة.