الأفريقي للتنمية: مصر ستحقق وحيدة نموًا موجبًا بشمال أفريقيا في أسوأ سيناريوهات الجائحة

يرى البنك الأفريقي للتنمية، أنه في حال السيناريو الأسوأ لأزمة الجائحة، ستكون مصر الدولة الوحيدة بمنطقة شمال أفريقيا تحقق نموًا اقتصاديًا موجبًا عند 0.8% في 2020.

وقال في تقرير حصل “اقتصاد مصر” على نسخة منه: “وفقًا لأسوأ السيناريوهات، ستسجل جميع دول شمال أفريقيا معدلات نمو سلبية في عام 2020، باستثناء مصر”.

وأضاف الأفريقي للتنمية أن السيناريو الأسوأ يفترض انخفاض الطلب العالمي بنسبة 7.9% والسعر الدولي للنفط عند 20 دولارًا للبرميل في عام 2020، بجانب عجزًا في الحساب الجاري بنسبة 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2020.

ويتوقع للبنك بخلاف السيناريو الأسوأ أن تحقق مصر 2.2% نموًا اقتصاديًا خلال 2020، مقابل 5.8% كان متوقعًا في يناير الماضي، قبل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال الأفريقي للتنمية في تقرير “آفاق اقتصاديات شمال أفريقيا”، إن من المرجح أن يكون قطاعي السياحة والصناعة في شمال أفريقيا الأكثر تضررا من جائحة كوفيد-19.

وأضاف أن دول المنطقة نفذت تدابير صحة للحد من انتشار الفيروس وحماية سكانها، وكان للتباطؤ الاقتصادي، بسبب الاضطرابات عبر العديد من القطاعات، عواقب اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.

وذكر أن السرعة التي رفعت بها القيود الصحية في شمال أفريقيا تثير حالة من عدم اليقين وتقترح سيناريوهين مختلفين للتعافي، الأول يستند على انتهاء الأزمة في يوليو 2020، والثاني يستند إلى أن الوباء الذي يستمر حتى ديسمبر 2020.

وأوضح البنك الأفريقي للتنمية، أنه وفقًا للسيناريو الأول يتوقع انخفاض ​​النمو الإقليمي بنسبة 5.2 نقطة مئوية، مما يؤدي إلى انخفاض في النمو بنسبة -0.8%، أما السيناريو الثاني يتوقع انخفاض ​​النمو بنسبة 6.7 نقطة مئوية، ما يؤدي إلى تحقيق نمو بنحو -2.3%، إلا أن من المتوقع أن يكون الانتعاش الاقتصادي لعام 2021 ، بنمو إقليمي يتراوح بين 3٪ و 3.3%.

ويدعو البنك الأفريقي للتنمية، في تقريره، دول شمال إفريقيا إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات المالية لحماية الأسر والشركات المتضررة، كما يوصى بتنمية قطاع الصناعات الزراعية لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية المحلية. مع العمل من أجل المزيد من الانفتاح والتكامل التجاريين، في سياق منطقة التجارة الحرة الأفريقية.